فهرس الكتاب
صفحة رقم 22
للانتشار في الكلام قبل الإشارة للوقوع على الرأي ، والاسم: المشورة ، أو هو من الإشارة التي هي تحريك اليد أو الحاجب ونحوهما نحو المشار إليه ، والرشوة - مثلثة: الجعل ، ورشاه: اعطاه إياها ، فنشره للفعل ، ولا يفعل ذلك إلا من لج في الأمر ، ويمكن رده إلى الضعف ، والرائش: السفير بين الراشي والمرتشي ، واسترشى: طلب الرشوة ، والفصيل: طلب الرضاع ، وأرشية اليقطين والحنظل: خيوطهما ، لانتشارها ، وشبهها بالرشاء - بالكسر والمد ، وهو الحبل ، والرشى كغنى ، الفصيل والبعير يقف فيصيح الراعي: ارشه ارشه ، أو أرشه أرشه ، فيحك خورانه ، أي مبعره بيده فيعدو ، وقال ابن فارس: والخوران: مجرى الروث في الدابة ، وأرشى: فعل ذلك ، والقوم في دمه: شركوا ، لأن ذلك انتشار ، وبسلاحهم فيه: اشرعوه ، والرشاة: نبت يشرب للمشي ؛ ومن مهموزه: رشأ: جامع ، ولا ألج من المتهيىء للجماع ، وفيه الانتشار أيضًا ، ورشأت الظبية: ولدت ، والرشأ بالتحريك اسم للظبي إذا قوي ومشى مع أمه ، فيكون حينئذ أهلًا للانتشار واللجاج في الجري ، والرشأ أيضًا: شجرة تسمو فوق القامة ، وعشبة كالقرنوة ، بالقاف ، كأنها شديدة الحرافة فشبهت باللجوج ، لأن القرنوة يدبغ بها - انتهى المهموز .
ووشر الخشبة بالميشار - غير مهموز ، لغة في: اشرها - إذا نشرها ، أي فرقها باثنين أو أكثر ، والوشر أيضًا: تحديد المرأة أسنانها وترقيقها ، وهو من القوة واللمعان والتفريق ، والمؤتشرة التي تسأل أن يفعل بها ذلك ، وموشر العضدين - ويهمز: الجعل ، لأن أعضاده كالمنشرحزوزًا ؛ ومن مهموزه: أشر - بالكسر ، أي مرح ، أي ازدارى الخلق وعاملهم معاملة المستهين بهم ، فظلمهم ولج في عتوه ، وناقة مئشير: نشيطة ، وأشر الاسنان: تحريزها - تشبيهًا لها بأسنان المئشار الذي يقطع به الخشب ونحوه قطعًا سريعًا ، فهو كفعل اللجوج - انتهى المهموز ؛ وورش الطعام: تناوله وأكل شديدًا حريصًا ، وطمع وأسف لمداق الأمور ، لأن ذلك لا يكون إلا عن تمادٍ ولجاج ، وورش فلان بفلان: أغراه ، وورش عليهم: دخل وهم يأكلون ولم يدع ، وورش اسم شيء يصنع من اللبن ، لأنه انتشر عن أصل خلقته ، والورش - بالتحريك: وجع في الجوف ، وككتف: النشيط الخفيف من الإبل وغيرها ، وهي بهاء ، والتوريش: التحريش ، والورشان: طائر .
ومن مهموزه الأرش ، وهي الدية ، لأنها يلج في طلبها والرضى بها وأكثر ما يتعاطى من أمرها ، وهو أيضًا الرشوة ، وما نقص العيب من الشيء - قال في القاموس ، لأنه سبب للارش والخصومة ، وبينهما أرش ، أي اختلاف وخصومة ، والأرش: الإغراء والإعطاء ، لأن المعطي يغلب نفسه ، فكأنه خاصمها فلج حتى غلبها ، والأرش: الخلق ، لأنه منشأ اللجاج ، يقال: ما أدري أي الأرش هو ؟ أي