فهرس الكتاب
صفحة رقم 21
حمر حكاكة مكربة تحدث دفعة غالبًا وتشتد ليلًا ، كأنها سميت لانتشارها في جميع البدن وقوتها ، وتشرى القوم: افترقو ، وتشرى السحاب: تفرق ، والشرى: شجر الحنظل أو الحنظل نفسه ، والنخل ينبت من النواة ، كأنه لنباته بغير سبب آدمي لجوج ، والشريان من شجر القسي ، كأنه لقوته ونشره السهام إذا رميت عنه ، وواحد الشرايين للعروف النابضة ، لقوتها وانتشارها ؛ وشيار - بالكسر: يوم السبت ، لأنه أول يوم ابتدئت فيه الخلائق ، فكأنها انتشرت عنه ؛ والريش بالكسر - من الطائر معروف كالراش - لأنه منتشر في جميع بدنه ، وله قوة نشره متى شاء ، وهو سبب صلاحه وقوته على الانتشار في الهواء ، ومنه الريش والرياش: اللباس الفاخر ، والخصب والمعاش ، وذات الريش: نبات كالقيصوم ، وراش الصديق: أطعمة وسقاه وكساه وأصلح حاله ، وكلًا ريش - كهين وهيّن: كثير الورق ، والريش - محركًا: كثره الشعر في الأذنين والوجه ، والمريش - كمعظم: البعير الأزب ، ورشت السهم: فوقته ، أي ألزقت عليه الريش عند فوقه ، فكان له بذلك قوة الانتشار ، ورمح راش: خوار شبه بالريش صعفًا ، والمريش: الرجل الضعيف الصلب ، وهو أيضًا: البرد الموشى ، لتلونه كالريش ، وهو أيضًا: القليل اللحم ، وناقة مريشة: قليلة اللحم ، لأن ذلك أقوى لها على السير ، والمريش أيضاَ الهودج المصلح بالقد ، لأن ذلك سبب قوته ، وهو له كالريش والعصب ، والشوار والشورة والشارة: الحسن والجمال والهيئة واللباس والسمن والزينة ، واستشار فلان: لبس لباسًا حسنًا ، كأنه من الريش ، ولأنها ملزومة اللجاج والانتشار غالبًا ، واستشارات الإبل وأخذت مشوارها: سمنت ، والمشوار - بالكسر: المكان تعرض فيه الدواب ، وشارها: راضها ، أي انتشر بها لتقوى على ما يراد منها ، وشار العسل واستشاره: استخرجه من الوقبة - للمبالغة في ذلك ، والشرو - مقدّم الراء بالفتح ويكسر: العسل ، والمشوار: ما شارة به ، وما أبقت الدابة من علفها - معرب ، كأنه شبه بما يبقى من مشار العسل مما لا يعتد به ، أو أصله: نشوار - بالنون ، فأبدلت منها الميم لتقاربهما ، فإن كان كذلك فهو نشر ، والشوار - مثلثة: متاع البيت ، لانتشاره فيه ، وذكر الرجل وخصياه واسته ، لما ينتشر من كل منها ، وشور بفلان: فعل به فعلًا يستحي منه ، كأنه لج في ذلك حتى قطع انتشاره في الاعتذار ، وتشور الرجل: خجل ، كأنه مطاوع شوّرته ، وشور إليه: أومأ كأشار - لنشر ما أشار به ، وأشار النار: رفعها ، والشوران: العصفر - للمعه ، وجبل قرب عقيق المدينة ، فيه مياه سماء كثيرة ، لقوته على إمساكها وقوة من يقيم فيه بها على الانتشار فيه ، وخيل شياء: سمان حسان ، والشورة - بالضم الناقة السمينة ، لقوتها على الانتشار ، وبالفتح: الخجلة ، لانتشارها وعلوها ، وأشرت عليه بكذا: أمرته