فهرس الكتاب

الصفحة 2032 من 4996

صفحة رقم 134

للجة البحر ، وملحان: الكانون الثاني لصرفه بقوة برده الزمان عما كان عليه والناس عما كانوا عليه ، والملحاء: لحم في الصلب من الكاهل إلى العجز ، لمنعه من رؤية عظام الصلب ورؤوس الأضلاع ؛ والمحل صرف ما في الزمان عن عادته بعدم المطر والإنبات ورفاهة العيش ، وكذا المحل للكيد والمكر والغبار والشدة والمحال ، لما تقدم من تفسيره ، ومنه ما حله: قاواه ، والمتحامل: الطويل المضطرب الخلق ، لخروجه عن العادة ، وتمحل له: احتال ، والممحل - كمعظم - من اللبن: الآخذ طعم حموضة ، والمحالة: البكرة العظيمة - لصرفها بفتلها الشيء عن وجهه ، والفقرة من فقر البعير - لمشابهتها والخشبة التي يستقر عليها الطيانون - لحملها إياهم ومنعها لهم من السقوط ، والمحل - ككتف: من طرد حتى أعيا ، لأنه صرف عما كان من عادته ، ورأيته متماحلًا: متغير اللون ؛ واللمح: صرف البصر عما كان عليه ، ولمح البرق: لمع بعد كمونه ؛ واللحم من لحمة الثوب - بالضم ، كأنه سد ما حصل بالهزال من فرج ، ومنه: لحم كل شيء: لبه ؛ ولحم الأمر - كمنع: أحكمه ، والصائغ الفضة: لأمها ، وكذا كل صدع ، ولحم - كعلم: نشب في المكان ، كأنه وقع فيما يشبه اللحم فالتصق به فأدخله وشغله ، وهذا لحيم هذا ، أي وفقه وشكله - وهو يرجع إلى لحمة الثوب ، واستلحم الطريق: تبعه أو تبع أوسعه - كأنه جعل نفسه مثل لحمة السدى ، واستلحم الطريق: اتسع ، كأنه طلب ما يلحمه أي يسده ، وحبل ملاحم - بفتح الحاء: شديد الفتل ، لأنه سدت فرجه كما تسد اللحمة فرج الثوب ، ونبي الملحمة - من القتال ، لأنه ضرب اللحم بالسيف ، ومن التأليف كما يكون عن لحمة الثوب ، لأن غاية قتاله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعظم خير وألفة ، والتحم الجرح للبرء: التأم - من ذلك ومن اللحم أيضًا لأنه به التأم - والله أعلم .

ولما بين تعالى تصديقًا لقوله

77 ( ) وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ( ) 7

[ يوسف: 105 ] ما له من الآيات التابعة لصفات الكمال التي منها التنزه عما لا يليق بالجلال وأنه شديد المحال ، شرع يبين ضلالهم في اشتراكهم المشار إليه في قوله: ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ( بما هو علة لختم ما قبلها من أنه لا كفؤ له ، فقال:( له ) أي الله سبحانه ) دعوة الحق ( إن دعاه أحد سمعه فأجابه - إن شاء - بما يشاء ، وإن دعا هو أحدًا دعوة أمر ، بين الصواب بما يكشف الارتياب ، أو دعوة حكم لبى صاغرًا وأجاب ) والذين يدعون ) أي يدعو الكافرون ، وبين سفول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت