فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 4996

صفحة رقم 133

والغريب - كأنهما محمولان لحاجتهما إلى ذلك ، والكفيل ، لأنه حامل لكل مكفول واحتمل لونه - للمفعول: غضب وامتقع - كأن الغضب صرفه عما كان من عادته ، والمحمل - كمحسن: المرأة ينزل لبنها من غير حبل ، لأن ذلك شيء على غير وجهه ، والحمل - محركة: الخروف - لسهولة حمله ، والحليم: من يحبس غيظه بقوة حلمه - أي عقله - عن أن يستخفه الغضب ، والحلم - بالكسر: الأناة والعقل ، والحلم - بالضم وبضمتين: الرؤيا ، لأنها صرف النفس عما هي عليه ، وهو من شأنها من الغفلة ، ومنه الحلم - بالضم - والاحتلام للجماع في النوم ، والاسم الحلم - كعنق ، وذلك يكون غالبًا عند فراغ البال عن الهموم ، وإليه يرجع حلم المال - بالضم: سمن ، والصبي وغيره: أقبل شحمه ، أو هو من الحلمة - محركة: اللحمة الناتئة وسط الثدي كالثؤول - لصرفها لون الثدي وهيئته عما كان عليه ، وشجر السعدان - لأنه مرعى جيد يسمن ، والصغيرة من القردان أو الضخمة - لشبهها بحلمة الثدي ودود يقع في الجلد قبل الدبغ فيأكله ، لأن ذلك يغيره عن هيئته ، والحالوم: ضرب من الأقط ، لأنه لحراقته يغير اللسان ، ودم حلام: هدر ، لأنه خرج عما عليه عادة الدماء ؛ والملح يصرف المملوح عن الفساد ، وأما الماء الملح فمشبه به الطعم ، وكذا الملح - محركًا - للون كالبياض يخالطه سواد ، والملحاءك شجرة سقط ورقها ، شبهت بأرض الملح في عدم الإنبات .

ولما عرف الملح بالصلاح شبه به العلم فسمي ملحًا ، وكذا الرضاع والحسن والشحم والسمن والحرمة والذمام وخفقان الطائر بجناحيه يصلح بذلك طيرانه ويتملح به استرواحًا إليه ، وملح الشاة: سمطها ، والملاح - ككتاب: الريح تجري بها السفينة ، وهي أيضًا تصرفها عما يقتضيه حالها من عدم السير ، ومعالجة حياء الناقة منه ، وملحه على ركبته - أي لا وفاء له ، لأن الملح لا يثبت هناك ، أو هو سمين أو حديد في غضبه ، بمعنى أنه لا صلاح له ، وملحه: اغتابه ، شبه بمن يتطعم الملح ليعدل مزاجه ، وكذا الملاح - ككتاب ، وهو هبوب الجنوب عقب الشمال ، وكذا الملاحي - كفرابي وقد يشدد ، وهو عنب أبيض طويل ، ونوع من التين ، ومن الأدراك ما فيه بياض وحمرة ، والملح - بضم الميم وفتح اللام من الأحاديث ، وامتلح: خلط كذبًا بحق ، والملح - محركة: ورم في عرقوب الفرس ، صرفه عن هيئته المعتادة ، والملاح ككتاب: سنان الرمح ، لتهيئته له بعد الوقوف للنفوذ ، والسترة ، لصرفها حالها التي كانت عليها إلى أخرى ، والملحة - بالضم: المهابة ، لصرفها المجترىء عن قصده ولأن سببها صرف النفس عن هواها ، والملحاء: الكثيبة العظيمة ، ومنه البركة ، لمنعها الماشي عن حاله في المشي ، ومنه الملحة - بالفتح -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت