فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 4996

صفحة رقم 143

محركة السعة ، والجوفاء من الدلاء: الواسعة ، ومن القنا والشجر: الفارغة ، والجائفة: جراحة تبلغ الجوف ، وتلعه جائفة: قعيرة - لأنها لقعرها بالجوف أشبه منها بالجبل ، وجوائف النفس: ما تقعر من الجوف في مقارّ الروح ، والمجوف - كمعظم: من لا قلب له - كأن قلبه طرح من جوفه فصار خاليًا .

والجُوفان - بالضم: أير الحمار - لسعة جوفه ، وأجفت الباب: رددته - كأنه من السلب ، لأنك سددت جوف البيت ، أو أنه شبه الإغلاق بطرح الباب .

ومن مقلوبه مهموزًا: فجئه الأمر - كسمعه ومنعه: هجم عليه من غير أن يشعر ، كأنه قذف به إليه ، وفجئت الناقة - كفرح: عظم بطنها ، كأنه قذف فيه بشيء ، فجأ - كمنع: جامع ، لأنه طرحها وطرح نفسه عليها ، والمفاجىء: الأسد ، لأنه يخرج بغتة فيثب من غير توقف .

ومن مقلوبه واويًا: الفجوة: المتسع من الأرض والفرجة - لتهيئها لما يطرح فيها ، والفجوة - أيضًا: ساحة الدار وما بين حوافي الحوافر ، أي ميامنها ومياسرها ، وفجا قوسه: رفع وترها عن كبدها فهي فجواء ، وفجا بابه: فتحه ، فصار كالجوف ، والفجا: تباعد ما بين الركبتين أو الفخذين أو الساقين أو عرقوبي البعير ؛ فجي - كرضي فهو أفجى ، وعظم بطن الناقة ، والفعل كالفعل ، والتفجية: الكشف ، لأنك طرحت الغطاء ، والتفجية - أيضًا: التنحية ، وهي واضحة في الطرح ، وأفجى: وسّع النفقة على عياله - كأنه يقذف بها قذفًا .

ومن مقلوبه يائيًا: أفاج الرجل - إذا أسرع ، ومنه الفيج - لرسول السلطان على رجليه - كأنه لسرعته يطرح به في الأرض - هذا هو الصحيح الذي صححه صاحب العباب ، لأنه معرب بيك ، وقيل: إنه واوي ، أصله: فيوج ، ثم قيل: فيج - ككيس ، ثم خفف ، وجمعه الفيوج ، وقيل: الفيوج: الذين يدخلون السجن ويخرجون ويحرسون ، وأفاج في الأرض: ذهب ، والقوم: ذهبوا وانتشروا - كأنه قذف بهم ، والفيج: الوهد المطمئن من الأرض ، لأنه موضع لطرح ما في الأعالي .

ومن مقلوبه واويًا: الفوج: الجماعة ، كأنهم اقتطعوا من الجمهور فقذف بهم ، وفاج المسك: فاح وسطع ، أي انتشرت رائحته ، والنهار: برد ، إما بمعنى طرح برده على ما فيه ، وإما لإحواجه الحيوان إلى أن يطرح عليه ما يدفئه ، وأفاج: أسرع وعدا وأرسل الإبل على الحوض قطعة قطعة ، والفاتج: البساط الواسع من الأرض ، لتهيئه لما يطرح فيه ، وإما لإحواجه الحيوان إلى أن يطرح عليه ما يدفئه ، وأفاج في عدوه: أبطأ .

فهو للسلب ، فاجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت