فهرس الكتاب

الصفحة 2113 من 4996

صفحة رقم 215

والحقيلة: الماء الرطب ، أي الاخضر من البقل والشجر في الأمعاء منه ، والحقيلة: حشافة التمر - للحاق كل من أرداه به ، والحوقلة: الغرمول اللين - كأنه مشبه بالنبت الأخضر ، أو لإمكان تثبيته كل وقت ولحوق بعض أجزائه ببعض ، والحوقل: الشيخ الضعيف النكاح - كأنه منه ، والحوقلة: سرعة المشي ، وحقل الفرس - إذا وجع من أكل التراب - كأنه مأخوذ من الحقل ، وحوقل الشيخ: اعتمد بيديه على خصره إذا تمشى - كأنه للحاق يديه خصره .

والحلق مساغ الطعام والشراب ، وحلوق الأرض: أوديتها ومجاريها - للحاق المياه بها ، ولشبيهها بالحلوق ، والحلقك حلق الشعر بالموسى ، من اللحاق والقوة ، والمحالق: الأكسية الخشنة التي تحلق الشعر من خشونتها ، والحالق: المشؤوم الذي يحلق قومه ؛ والحلق: ضرب من النبات ، لورقه حموضة - كأنه لسرعة لحاق الماشية به لأنه كالفاكهة لها ، والحلقة: الخاتم بلا فص - لتلاحق أجزائها بعضها ببعض ، ومنه حلقة القوم ، والحلقة: السلاح كله ، إما من هذا لأن منها الدروع ذات الحلق ، تسمية للشيء باسم جزئه ، وإما من القوة والعلو المعنوي لما يلزم عنها ، والحلق: المال الكثير ، إما من ذلك وإما من لحاق صاحبه بمراده ، والحالق: الجبل المنيف - لظهوره وعلوه ولحاقه بالجو ، والحوقلة: القارورة الطويلة العنق ، وحلق الطائر: ارتفع في الهواء ، من هذا ؛ واللقحة: الغراب ؛ والحالق من الكرم والشرى: ما تعلق منه بالقضبان ، فهو ظاهر في اللحاق ، وحلق الضرع - إذا ارتفع إلى البطن وانضم ، فهو من العلو واللحاق ، وقيل: إذا كثر لبنه فهو إذًا من اللحاق ، وتحلق القمر: صارت حوله دارة ، وحلق قضيب الفرس حلقًا - إذا تقشر ، كأنه شبه بما حلق شعره ، وحي لقاح: لم يمكوا قط كأنه من القوة والعلو المعنوي ؛ والقلح: صفرة تعلو الأسنان ، فهو من اللحاق مع العلو ، ويسمى الجعل أقلح من هذا .

الحجر: ( 23 - 26 ) وإنا لنحن نحيي. .. . .

)وَإنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (( )

فلما تقرر تفصيل الخبر عما هو سبب للاحياء في الجملة ، فتهيأت النفس للا نتقال منه إلى الإحياء الحقيقي قياسًا ، قال تعالى: ( وإنا لنحن نحيي ) أي لنا هذه الصفة على وجه العظمة ، فنحيي بها ما نشاء من الحيوان بروح البدن ، ومن الروح بالمعارف ، ومن النبات بالنمو ، وإن كان أحدها حقيقة ، والآخرون مجاز إلا أن الجمع بينهما جائز ) ونميت ) أي لنا هذه الصفة ، فنبرز بها من عظمتنا ما نشاء ) ونحن الوارثون ( أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت