فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 4996

صفحة رقم 249

قبل أن تتلون وتشتد - سميت بذلك لخروجها وتوجهها إلى منظر العين ، أو توجه النظر إليها للسرور بها ، والقصيد: العصا - لأنها تقصد ويقصد بها ، وأقصد السهم: أصاب فقتل مكانه ، وأقصد فلانًا: طعنه فلم يخطئه ، والحية: لدغت فقتلت - يمكن أم يكون ذلك من الاستقامة لأن قصد فاعله القتل ، فكأنه استقام قصده بنفوذه ، ويمكن أن يكون من السلب أي أنه أزال الاستقامة لأن من مات فقد زالت استقامة حياته ، ومنه المقصد كمخرج ، وهو من يمرض ويموت سريعًا ، والقصيد بمعنى اليابس من اللحم - فعيل بمعنى مفعل ، أي أقصد فزالت استقامته بأن هلك جفافًا يبسًا .

والصدق ضد الكذب ، وهو من أعدل العدل وأقوم القصد ، والصدق: الشدة ، إذ بها يمتحن الصادق من الكاذب ، ومنه رجل صدق ، أي يصدق ما يعزم عليه أو يقوله بفعله ، فهو شديد العزم سديد الأمر ، والصديق - كأمير: الحبيب الذي يصدق قوله في الحب بفعل ، والمصادقة والصداق - بالكسر: المخالة كالتصادق ، والصيدق - كصقيل: الأمين - لأنه مصدق في قوله ، والملك - لأن محله يقتضي الصدق لعدم حاجته إلى الكذب ، والقطب - لأنه أصدق النجوم دلالة لثباته ، وقال أبو عبدالله القزاز: هو اسم للسها ، وهو النجم الخفي الذي مع بنات نعش ، والصدق - بالفتح: الصلب المستوي من الرماح - لأنه صدق ظن الطاعن به ، وكذا من الرجال ، والكامل من كل شيء ، ورجل صدق اللقاء والنظر ، ومصداق الشيء: ما يصدقه ، وشجاع ذو مصدق - كمنبر: صادق الحملة ، أي شديدها ، والصدقة - محركة: ما أعطيته في ذات الله لأنها تصدق دعوى الإيمان لدلالتها على شدة العزم فيه ، والصدقة - بضم الدال وسكونها: مهر المرأة لأنه يصدق العزم فيه وكسكيت: الكثير الصدق ، وصدقت الله حديثًا إن لم أفعل كذا - يمين لهم ، أي لا صدقت ، وفعله غب صادقة ، أي بعد ما تبين له الأمر ، وصدقه تصديقًا - ضد كذبه ، والوحشي: عدا ولم يلتفت لما حمل عليه ، والمصدق - كمحدث: آخذ الصدقات ، والمتصدق: معطيها .

ولما كان أكثر الخلق ضالًا ، كان ربما توهم متوهم أنه خارج عن الإرادة ، فنفي هذا التوهم بقوله - عطفًا على ما تقديره: فمن شاء هداه قصد السبيل ، ومن شاء أسلكه الجائر ، وهو قادر على ما يريد من الهداية والإضلال -: ( ولو شاء( هدايتكم ) لهداكم أجمعين ( بخلق الهداية في قلوبكم بعد بيان الطريق القصد ، ولكنه لم يشأ ذلك فجعلكم قسمين .

ولما كان ما مضى كفيلًا ببيان أنه الواحد المختار ، شرع يوضح ذلك بتفصيل الآيات إيضاحًا يدعه في أتم انكشاف في سياق معدّد للنعم مذكر بها داع إلى شكرها ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت