فهرس الكتاب

الصفحة 2354 من 4996

صفحة رقم 456

تحد واحدة منه على لون واحد ، ولأنه يجمع الواحدة منه إلى الأخرى ويجمع معنى ما يحمله ، قال في مختصر العين: والورق: أدم رقاق منه ورق المصحف ، والورق أيضًا: الخبط - لأنه لما كانت الإبل تعلفه كان كأنه هو الورق لا غيره ، والورق: الحي من كل حيوان - لأن الحياة هي الجمال ، وبها جماع الأمور ، ولأن الورق دليل على حياة الحي من الشجر ، فهو من إطلاق اسم الدال على المدلول ، والورق أيضًا: ما استدر من الدم على الأرض ، أو ما سقط اسم من الجراحة - لأن الاستدارة أجمع الأشكال ، وهو تشبيه بورق الشجر في الشكل ، والورق: المال من إبل ودارهم وغيرها - لأن جماع حياة الإنسان وكمالها بذلك كما أن كمال حياة الشجر بالورق ، ولرعي المال من الحيوان الورق والورق: حسن القوم وجمالهم - من ذلك ، لأنه يجمع أمرهم ويجمع إليهم غيرهم ، والورق من القوم: أحداثهم أو الضعاف من الفتيان - تشبيه بالورق لأنه لا يقيم غالبًا أكثر من عام ، ولأنه ضعيف في نفسه ، وضعيف النفع بالنسبة إلى الثمر ، والورقة - بهاء: الخسيس والكريم ، ضد - للنظر تارة إلى كونه نافعًا للمرعى ودالًا على الحياة ، وإلى كونه غير مقصود بالذات أخرى ، ورجل ورق وامرأة ورقة: خسيسان أي لا ثمرة لهما ، ومن ذلك أورق الصائد - إذا رمى فأخطأ أي لم يقع على غير الورق ، أي لم تحصل له ثمرةن بل وقع على شجرة غير مثمرة ، وكذا أوراق القوم: أخفقوا في حاجتهم ، أي رجعوا بلا ثمرة ، ومن ذلك أيضًا أورقوا: كثرمالهم ودراهمهم - ضد ، هذا بالنظر إلى أن في الورق جمال الشجر وحياته ، والتجارة مؤرقة للمال كمجلبة أي مكثرة ؛ ومنه قول القزاز في ديوانه: هذا رجل مؤرق له دراهمن والمؤرق: الذي لا شيء له - ضد أو أنه تارة يكون للإيجاب والصيرورة نحو أغدّ البعير ، وتارة للسلب نحو أشكيته ، والوراق ككتاب: وقت خروج الورق من الشجر ، وشجرة وريقة وورقة: كثيرة الورق ، والوراقة: الشجرة الخضراء الورق الحسنته ، والوراق - كسحاب: خضرة الأرض من الحشيش ، وليس من الورق في شيء ، وذلك أن تلك الخضرة لا تخلو عن لون آخر ، والرقة - كعدة: أول نبات النصي والصليان وهما نباتان أفضل مراعي الإبل ، لأنهما سبب لجمع المال للرعي ، والرقة: الأرض التي يصيبها المطر في الصفرية - أي أول الخريف - أو في القيظ فتنبت فتكون خضراء - كأن ذلك النبات يكون أقل خضرة من نبات الربيع ، ويكون اختلاطه لغيره من الألوان أكثر مما في الربيع ، وفي القوس ورقة - بالفتح: عيب ، والورقاء: الذئبة - من أجل أن الورق الخالي عن الثمر تقل الرغبة في شجره وهو دون المثمر ، ولأن الورق مختلط اللون ، والاختلاط في كل شيء عيب بالنسبة إلى الخالص ، وتورقت الناقة: أكلت الورق .

وقار الرجل يقور: مشى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت