فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 4996

صفحة رقم 457

أطراف قدميه لئلا يسمع صوتهما - لأن فاعل ذلك جدير بالوصول إلى ما أراد مما يجمع شمله ، ومنه قار الصيد: ختله - لأن أهل الخداع أولى بالظفر ، ألا ترى الأسود تصاد به ، ولو غولبت عز أخذها ، وقار الشيء: قطعه من وسطه خرقًا مستديرًا كقوّره - لأن الثوب يصير بذلك الخرق يجمع ما يراد منه ، والاستدارة أجمع الأشكال كما سلف ، والقارة - كثمامة: ما قور الثوب وغيره ، أو يخص بالأديم ، وما قطعت من جوانب الشيء ، والشيء الذي قطع من جوانبه - ضد ، وهو من تسميه موضع الشيء باسمه ، والقارة: الجبل الصغير الصلب المنقطع عن الجبال - لشدة اجتماع أجزائه بالصلابة واجتماعه في نفسه بانقطاعه عن غيره مما لو خالطه لفرقه ، ولم يعرف حد على ما هو ، والقارة: الصخرة العظيمة ، والأرض ذات الحجارة السود - لاجتماعها في نفسها بتميزها عن غيرها بتلك الحجارة ، ودار قوراء: واسعة - تشبيهًا بقوارة الثواب ، ولأنها كلما اتسعت كانت أجمع ، والقار: الإبل أو القطيع الضخم منها ، والاقوار: تشنج الجلد وانحناء الصلب هزالًا وكبرًا - لأن كلاًّ من التشنج والانحناء اجتماع ، والاقوار: الضمر - لأن الضامر اجتمعت أجزاؤه ، والاقوار: السمن - ضد ، لأن السمين جمع اللحم والشحم ، والاقوارك ذهاب نبات الأرض - لأنها تصير بذلك قوراء فتصير أجدر بأن تسع الجموع ، ويمكن أن يكون الأقوار كله من السلب إلا ما للسمن ، والقور: القطن الحديث أو ما رزع من عامة لأنه يلبس فيجمع البدن ، ولقيت منه الأقورين - بكسر الراء ، والأقوريات أي الدواهي القاطعة - تشبيهًا بما قور من الثوب ، فهي للسلب ، والقور - محركة: العين - لأن محلها يشبه القوارة ، والمقور - كمعظم: المطلي بالقطران - لاجتماع أجزائه بذلكن واقتار: احتاج ، أي صار أهلًا لأن يجمع ، وتقور الليل: تهور ، أي مضى ، من القطع ، وتقورت الحية: تثنت أي تجمعت ، والقار: شجر مر - كأنه الذي تطلى به السفنن وهذا أقير من هذا: أشد مرارة - لأن المرارة تجمع اللهوات عند الذوق ، والقارة قبيلة - لأن ابن الشداخ أراد أن يفرقهم فقال شاعرهم:

دعونا قارة لا تذعرونا فنجفل مثل إجفال الظليم

فسموا القارة بهذا وكانوا رماة ، وفي المثل: قد أنصف القارة من رماها .

والرقوة: فويق الدعص من الرمل ، ويقال رقو ، بلا هاء - كأنه لجمعه الكثير من الرمل ، أو لجمعه من يطلب الإشراف على الأماكن البعيدة بالعلو عليه لترويح النفس - والله الموفق .

الكهف: ( 20 - 21 ) إنهم إن يظهروا. .. . .

)إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُواْ إِذًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت