فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 4996

صفحة رقم 480

الشَّجَرَةِ أَن يمُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يمُوسَى أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا فَاسِقِينَ ) 73

ذكر المضمون هذا من التوراة: قال في و السفر الثاني منها: وهذه أسماء بني إسرائيل الذين دخلوا مصر مع يعقوب عليه السلام ، دخل كل امرىء وأهل بيته روبيل وشمعون ولاوي ويهوذا وإساخار وزيلون وبنيامين ودان ونفتالي وجاد وأشير ، وكان عدد ولد يعقوب الذين خرجوا من صلبه سبعين نفسًا مع يوسف عليه الصاة والسلام الذين كان بمصر ، فتوفي يوسف وجميع إخواته وجميع ذلك الحقب ، وبنو إسرائيل نموا وولدوا وكثروا واعتزوا جدًا جدًا ، وامتلأت الأرض منهم ، فملك على مصر ملك جديد لم يكن يعرفيوسف فقال لشعبه: هذا شعب بني إسرائيل قد كثر عددهم فهم أكثر وأهز منا ، هلموا نحتال لهم ثقبل أن يكثروا ، لعل أعدائنا يأتونا يقاتلونا فيكونوا عونًا ، لأعدائنا علينا فيخرجونا من الأرض ، فولى عليهم ولاة ذوي فظاظة وقساوة ليتعبدوهم ، وجعلوا يبنون قرى لأجران فرعون واهرائه وفي نسخة: وبنوا لفرعون مدنًا محصنة فيسترم في الفيوم وفي عين شمس ، فيثوم ورعمسيس ، وف ينسخة: وأكوان التي هي مدينة الشمس ، واشتد تعبدهم لهم ، وذلهم أياهم ، وكانوا يزدادون كثرة ويعتزون ، فاشتد غمهم وحزنهم بسبب بني إسرائيل ، وكان المصريون يتعبدون بني إسرائيل بشدة وقساوة ، فقال ملك مصر: وجعلنا لقوابل العبرانيات التي تسمى إحداهما فوعا والخرى شوفرا ، وأمرهما: إذا أنتما قبلتما العبرانيات فانظرا إذا سقط الولد ، فإن كان ذكرًا فاقتلاه ، وإن كانت أنثى فاستبقياها فاتقت القابلتان الله ولم بفعلا ما أمرهما به ملك مصر ، وجعلتا تستحيان الغلمان ؟ قالتا لفرعون: إن العبرانيات لسن كالمصريات لأنهن قوابل ، ويلدنقبل أن تدخل القابلة عليهن / فأحسن اله إلى القابلتين لصنعهما هذا ، فكثر الشعب وعز جدًا ، فلما اتقت القابلتان الله أنماهما وجعل لهما بنين ، وفي نسخة: بيوتًا ، فأمر فرعون جميع قومه قائلًا: كل غلام يولد لهم فألقوه في لانهر ، وكل جارية تولد فاستبقوها ، فانطلقق رجل من آل لاوي فتزوج إحدى بنات لاوي ، فحبلت المرأة فولدت ابنًا فرأه حسنًا جدًا ، فغيبته ثلاثة أشهر ولم تقدر أن تغيبه أكثر من ذلك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت