فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 4996

صفحة رقم 545

فإنه لا يثبت على هذه الصورة إلا ما لا قدرة له على حركة .

ومن الفرقة: نثا الحديث - بتقديم النزن - ينثوه وينثيه .

يائي وواوي: أشاعه وحدث به ، والشيء: فرقه وأذاعه ، وأنثى: اغتاب وأنف من الشيء ، ولا يؤنف منه إلا على تقدير نشره ، والثوينا كالهوينا: الرقيق يفرش تحت الرغيف ليسوى ويعدل لأن يكون ظلمه ، والتثاون: الاحتيال والخديعة ، فإنها لا تكون إلا عن جمع فكر وتنبيه نظر ، وهي أيضًا لا تكون إلا من عاجز عن الأخذ جهارًا ، ومن ذلك تثاون للصيد - إذا جاءه مرة عن يمينه وأخرى عن يساره ، والثني من كل شيء ما يثنى بعضه على بعض ، ومن الوادي: منعطفه ، واثنونى: انعطف ، والثناء ككتاب: عقال البعير ، وهو حبل مثنى يعقل به يد البعير فتثنى ، والفناء لأنه يكثر انتيابه والتردد إليه ، وثناء الشيء: قواه وطاقاته ، والاثنان: ضعف الواحد ، والمؤنث ثنتان ، وأصله ثنى ، والاثنين والثنى كإلى: يوم في الأسبوع ، وثنيته عن وجهه: رددته ، فصار له رجوع بعد ذهاب ، وثنيث الرجلين: صرت ثانيهما وأنت أحدهما ، ولا يقال: ثنيت فلانًا ، ولكن يقال صرت له ثانيًا ، والمثاني: القرآن أو ثني منه مرة بعد مرة ، أوالحمد ، أو البقرة وآخرها براءة - هكذا عبر في القاموس ، وفي مختصر العين: ويقال: سور أولها البقرة وآخرها براءة ، وذكر في القاموس في ذلك أقولًا أخرى ، ومن أوتار العود الذي بعد الأول واحدها مثنى ، ومثنى الأيادي: إعادة المعروف مرتين فأكثر ، والثنية: العقبة أوطريقها أو الجبل أو الطريق فيه - لأنها بطلوعها ونزولها أو تعاريجها كأنها ثنيت مرتين ، والثنايا من الأسنان: الريع التي في مقدم الفم: ثنتان من فوقن وثنتان من أسفل ، والناقة الطاعنة في السادسة ، والبعير ثنى ، والفرس الداخلة في الرابعة والشاة في الثالثة كالبقرة ، وكأن ذلك كله من عرض يعرض لثنيه الحيوان ، والثنية: النخلة المستثناة من المساومة ، والثنية والثناء ، وصف بمدح أو ذم ، أو خاص بالمدح ، وذلك لأنه يكرر ، والثين بالكسر: من يستخرج الدر من البحر ، لأنه يكرر الغوص حتى يجد ويفارق مكانه لذلك ويفرق الدر من مكانه ، والثين ايضًا: مثقب اللؤلؤ ، لأن الثقب يفرق بين أجزائها ولأن المثقب نفسه يحرك فيكثر من حركته إذا فعل به ذلك .

ومن مهموزة ؛ نث عنه: بعد ، والمنآث - بالضم ، المبعد ، والأثيت: الأصيل ، لأنه ثان لأصله ، ومن الرخاوة الأنثى خلاف الذكر ، والأنيت من الحديد الرخو وهو ما لم يكن ذكرًا ، والمؤنث: المخنث ، والأنثيان: الخصيتان والأذنان ، وأرض أنيثة ومئناث: سهلة ، وسيف مئناث: كهام أي قليل لا يقطع - فقد تحرر أن المادة كلها دائرة على ما لا ينبغي لرتبة الإلهية من الكثرة والفرقة والرخاوة ، ولذلك أتى بصيغة الحصر ، وهو قصر قلب لسلب ما اعتقدوه فيها من الإلهية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت