فهرس الكتاب

الصفحة 3602 من 4996

صفحة رقم 500

آدم أن لا تعبدوا الشيطان أنه لكم عدو مبين وأن أعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلًا كثيرًا أفلم تكونوا تعقلون هذه جهنم التي كنتم توعدون - أو بها تكذبون - شك أبو عاصم ، وامتازوا [ يس: 61 ] فتسمى النار وتجثو الأمم وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها فيقضي بين خلقه ) فذكره وهو طويل جدًا ، ثم ذكر الصراط وبعض الشفاعات الخاصة في أهل الجنة ، فذكر دخولهم الجنة ثم أنهم يشفعون في بعض أهل النار إلى أن قال ( ثم يأذن الله في الشفاعة ، فلا يبقى نبي ولا شهيد إلا شفع ) إلى أن قال ( ثم يقول الله عز وجل: بقيت أنا وأنا أرحم الراحمين .

فيدخل الله يده في جهنم فيخرج منها لا يحصيه غيره ( وروى ابن حبان في صحيحه - قال المنذري: ولا أعلم في إسناده مطعنًا - عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) قال ) يقول إبراهيم عليه السلام يوم القيامة .

يا رباه ، فيقول الرب جل وعلا: يا لبيكاه ، فيقول إبراهيم: يا رب حرقت بني - فيقول الله: أخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة أو شعيرة من الإيمان ( وروى الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم وأحمد بن منيع: ( يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول: يا أبة أي ابن كنت لك ؟ فيقول: خير ابن ، فيقول: هل أنت مطيعي اليوم ، فيقول: نعم ، فيقول خذ بازرتي ، فيأخذ بازرته ، ثم ينطلق حتى يأتي الله وهو يعرض بعض الخلق ، فيقول: يا عبدي ادخل من أب أبواب الجنة شئت ، فيقول: أي ربي ، وأبي معي فإنك وعدتني أن لن تخزيني ، قال: فيمسخ الله أباه ضبعًا أمذر أو أمجر( شك أبو جعفر أحد وراة ابن منيع ) فيأخذ بأنفه فيقول: أبوك هو ، فيقول: ما هو بأبي ، فيهوى في النار ( وهو في البخاري في احاديث الأنبياء وتفسير الشعراء بلفظ: ( يلقى إبراهيم عليه السلام أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم عليه السلام: ألم أقل لك: لا تعصني ، فيقول له ابوه: فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى عن أبي الأبعد ، فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال لإبراهيم عليه السلام: انظر ما تحت رجلك فينظر فإذا هو بذيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت