فهرس الكتاب

الصفحة 3870 من 4996

صفحة رقم 113

له: ( في السماوات( كلها ) والأرض ( جميعها اللتين فيهما آيات للمؤمنين ، روى مسلم وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قالرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) : يقول الله عز وجل: ( الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدًا منهما أدخلته النار ) ، وفي رواي: عذبته ، وفي رواية: قصمته .

)وهو ( وحده ) العزيز ( الذي يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء ) الحكيم ( الذي يضع الأشياء في أتقن مواضعها ولا يضع شيئًا إلا كذلك كما أحكم أمره ونهيه وجميع شرعه ، وأحكم نظم هذا القرآن جملًا وآيات ، وفواصل وغايات ، وبعد أن حرر معانيه وتنزيله جوابًا لما كانوا يعتنون به ، فصار معجزًا في نظمه ومعناه وإنزاله طبق أجوبة الوقائع على ما اقتضاه الحال ، فانبق آخرها على أولها بالصفتين المذكورتين ، وبالحث على الاعتبار بآيات الخافقين ، والتصريح بما لزم ذلك من الكبرياء المقتضية لإذلال الأعداء وإعزاز الأولياء .

والله الهادي إلى الصواب وإله المرجع والمآب - والله أعلم بمراده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت