صفحة رقم 617
عاصم بالغيب يمكن أن يراد المنافقون ، ويمكن أن يعم فيكون الضمير للنفس على المعنى ويمكن أن يكون الضمير للناس على الالتفات للإعراض تخويفًا لهم ، ولذلك علم سبحانه كذب المنافقين في أنهم يعتقدون ما شهدوا به في أمر الرسالة وعلم جميع ما قص من أخبارهم
77 ( ) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ( ) 7
[ الملك: 14 ] والله أعلم .