فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 4996

صفحة رقم 210

والتقلل من الحرائر والاقتصار على الإماء ) أدنى ) أي أقرب إلى ) ألا تعولوا ) أي تميلوا بالجور عن منهاج القسط وهو الوزن المستقيم ، أو تكثر عيالكم ، أما عند الواحدة فواضح ، وأما عند الإماء فالبعزل ، وعدم احتياج الرجل معهن لخادم له أو لهن ، والبيع لمن أراد منهن ، وأمرهن بالاكتساب ، أو تحتاجوا فتظلموا بعض النساء ، أو تأكلوا أموال التيامى ؛ وكل معنى من هذه راجع إلى لازم لمعن المادة الذي مدارها عليه ، لأن مادة ( علا ) - واوية بجميع تقاليبها الست: علو ، عول ، لوع ، لعو ، وعل ، ولع ؛ ويائية بتركيبها: ليع ، عيل تدور على الارتفاع ، ويلزمه الزيادة والميل ، فمن الارتفاع: العلو والوعل والولع ، ومن الميل والزيادة: العول ، وبقية المادة يائيةً ووايةً إما للإزالة ، وإما لأحد هذه المعاني - على ما يأتي بيانه ؛ فعلا يعلو: ارتفع ، والعالية: الفتاة القويمة - لأ ، ها تكون أرفع مما ساواها وهو معوج ، والعالية من محال الححاز - لإشرافها على ما حولها ، وكذا العوالي - لقرى بظاهر المدينة الشريفة - لأنها في المكان العالي الذي يجري ماؤه إلى غيره ، والمعلاة: كسب الشرف ، ومقبرة مكة بالحجون - لأنها في أعلى مكة وماؤها يصوب إلى ما دوهه ، وفلان من علية الناس ، أي أشرافهم ، والعلية بالتشديد: الغرفة ، وعلى حرف الاستعلاء ، وتعلت المرأة من نفاسها ، أي طهرت وشفيت - لأنها كانت في سفول من الحال ، والعلاوة: رأس الجبل وعنقه ، وما يحمل على البعير بين العدلين ، ومن كل شيء: ما زاد عليه ، والمعلى: القدح السابع من الميسر - لأنه الغاية في القداح الفائزة ، لأن القداح عشرة: السبعة الأولى منها فائزة ، والثلاثة الأخيرة مهملة لا أنصباء لها ، وعلوان الكتاب: عنوانه وارتفاعه على بقية الكتاب واضح ، والعليان: الطويل والضخم ، والناقة المشرفة ، ومن الأصوات: الجهيرة ، والعلاة: السندان ، والعلياء: رأس كل جبل مشرف ، والسماء ، والمكان العالي ، وكل ما علا من شيء ، وعليك زيدًا: الزمه - لأنه يلزم من ملازمته له العلو على أمره ، وعلا المتاع عن الدابة تعلية: أنزله ، وأعليت عن الوسادة وعاليت: ارتفعت وتنحيت ، ورجل عالي الكعب: شريف ، وعلَّى الكتاب تعلية: عنونه كعلونه ، وعالوا نعيه: أظهروه ، والعلي: الشديد القوي ، وعليون في السماء السابعة ، وأخذه علوًا: عنوة ، والتعالي: الاتفاع ، إذا أمرت منه قلت: تعال - بفتح اللام ، ولها: تعالي - بفتح اللام ، - ولو كنت في موضع أسفل من موضع المأمور ، لأنه يحتاج إلى تطاول منهما كان بينك وبينه مسافة ، ولأن الآمر أعلى من المأمور رتبة فموضعه كذلك ، وتعلى: علا في مهلة ، والمعتلي: الأسد ؛ واللعو: السيء الخلق ، والفسل ، والشره الحريص ، واللاعي: الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت