فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 450

متن ، ص: 91

الروحية عليه وهى أعظم من أبوة النسب. وأبو إسحاق كان فقيها مالكيا من المعدلين - أي القائلين بالعدل على اللّه - وكان فوق منزلته العلمية كريما مفضلا على أهل العلم ، وقصته مع الشريف هى دليل الكرم والإفضال من الأستاذ إلى تلميذه. وقد نقل ابن الجوزي من أخباره أكثر ما كتبه عنه صاحب «تاريخ بغداد» الذي يذكر أنه كان حسن المعاشرة ، جميل الأخلاق ، وأن داره كانت مجمع أهل القرآن والحديث.

(9) - أبو الحسن على بن عيسى الربعي كما ذكره الشريف الرضى في «المجازات النبوية» في البيان عن المجاز في حديثه صلّى اللّه عليه وسلم المتعلق بالزواج بعد الطلاق ثلاثا. والربعي - كما يقول السيوطي في بغية الوعاة - أحد أئمة النحويين وحذاقهم الجيدى النظر الدقيقي الفهم والقياس ، وكان تلميذا للسيرافى في النحو ، ثم رحل إلى شيراز ، فلازم أبا على الفارسي عشر سنين «1» ثم رجع إلى بغداد حيث مات بها سنة 420 ه أما أبو الحسن على بن عيسى الرماني ، فلم يكن شيخا للشريف الرضى بالذات وإنما كان شيخه بالواسطة. فقد كان شيخه أبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي يروى له عنه - كما ذكر ذلك الشريف في «التلخيص» في سورة ص - ولا ندرى لما ذا لم يأخذ الشريف الرضى عن على بن عيسى الرماني مباشرة كما أخذ عن على بن عيسى الربعي ؟ وكلاهما معاصر له ؟ .

(10) - سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي ، ولم يذكره الأستاذ الشيخ عبد الحسين أحمد الأمينى النجفي في ثبت أساتذة الشريف ، ولعله سها عنه ، ولكن

(1) هذه رواية السيوطي في «البغية» ، ويذكر ابن الجوزي في المنتظم ج 8 ص 46 أنها عشرون سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت