فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 450

متن ، ص: 92

الشريف نفسه يذكره في أحد مصنفاته: «المجازات النبوية» في خلال التحدث عن مجازات قوله صلّى اللّه عليه وسلم: (الخلق عيال اللّه) . وقد بحثت عنه كثيرا في المصادر والمظان إلى أن وجدته في «لسان الميزان» «1» للحافظ الإمام ابن حجر العسقلاني المؤرخ المحدث المشهور ، وقد نقل عن ابن أبى الفوارس أن سهلا الديباجي كان رافضيا غاليا ، وذكر أنه توفى سنة 385 ه.

(11) - الشيخ المفيد أبو عبد اللّه بن المعلم محمد بن النّعمان ، وكان من أهل التحقيق وانتهت إليه رياسة الإمامية في وقته ، وقد صنف كثيرا من الكتب في الفقه والأصول وعلم الكلام ، وذكر ابن الجوزي في المنتظم (ج 8 ص 11) أن الشريف المرتضى - أخا الرضى - كان من أصحابه ، وذكر أنه لما توفى ببغداد سنة 413 ه رثاه المرتضى فقال:

من لفضل أخرجت منه خبيئا ومعان فضضت عنها ختاما

من ينير العقول من بعد ما كنّ «2» همودا ، ويفتح الأفهاما

من يعير الصديق رأيا إذا ما سلّه في الخطوب كان حساما ؟

ويذكر صاحب «الغدير» أن الشريف الرضى قرأ عليه هو وأخوه المرتضى.

(12) - أبو عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني ، وقد ذكره صاحب «الغدير» : وأبو عبد اللّه المرزباني أديب إخبارى مؤرخ. وهو صاحب «معجم الشعراء» وهو تراجم للشعراء إلى عصره ، على حروف المعجم ، وهو مصدر وثيق لمؤرخى الأدب. ووصفه ابن خلكان صاحب «وفيات الأعيان» بأنه كان ثقة في الحديث ، ومائلا إلى التشيع فى

(1) لسان الميزان لابن حجر العسقلاني - طبع حيدر أباد الدكن بالهند ج 3 ص 117.

(2) فى «المنتظم» : من بعد ما نحن همودا. وهو تحريف. ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت