متن ، ص: 276
العربية. إما أن تكون بمعنى القوة ، وبمعنى تحقيق الإضافة. فكأنه سبحانه قال:
أولم يروا أنا خلقنا لهم أنعاما اخترعناها بقوة تقديرنا ، ومتقن تدبيرنا.
أو يكون المعنى أنّ هذه الأنعام مما تولّينا خلقه من غير أن يشاركنا فيه أحد من المخلوقين. لأن المخلوقين قد يعملون سفائن البحر ، ولا يعملون سفائن البرّ ، التي هى الأنعام المذللة ظهورها ، والمحلّلة لحومها. فهذا وجه فائدة الإضافة في قوله تعالى: مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا. واللّه أعلم.