فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 450

مقدمة ، ص: 78

وإذا كان هذا الكتاب - الذي لم يعثر إلا على هذا الجزء الخامس منه - يتمم كله عشرة أجزاء كما قيل ، فانه يكون بالقياس الى كتاب (التبيان) في تفسير القرآن للشيخ أبى جعفر الطوسي المتوفى سنة 440 اكبر حجما وأغزر مادة وأتم فائدة وأعم نفعا «1» .

6 - (كتاب سيرة والده الطاهر: ) مجموع يشتمل على مناقبه ومآثره وما تم على يده من إصلاح عام ، ألّفه سنة 379 ، وذلك قبل وفاة والده بإحدى وعشرين سنة ، وقد شاخ أبوه يومئذ ويقال: إنه كف بصره ، وقد ذكر الشريف هذه السيرة في قصيدة يمدح بها أباه في السنة المذكورة منها قوله:

لما نظرت الى علاك غريبة ومضيّع راعى المناقب مهمل

أحرزتها متوغلا غاياتها والمجد ملء يد الذي يتوغل

في سيرة غرّاء تستضوي بها الدنيا ويلبسها الزمان الأطول

7 - (كتاب رسائله) : ثلاث مجلدات ، ذكر في الدرجات الرفيعة بعضها ، ونشرت مجلة العرفان شيئا منها.

8 - (كتاب ما دار بينه وبين أبى إسحاق الصابي من الرسائل) يعني بذلك الرسائل الشعرية الموجود كثير منها في ديوانه ، لا رسائل النثر.

(1) نقل كثير عن ابى الحسن العمري النسابة انه قال: «رأيت تفسيره للقرآن فرأيته احسن التفاسير يكون في كبر تفسير ابى جعفر الطوسي او اكبر ونقل الأكثر هذه العبارة: «شاهدت مجلدة من تفسير منسوب اليه (الرضي) مليح حسن يكون بالقياس في كبر تفسير الطبري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت