فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 29""""""
قوله: ( لزمته ) أي كالزكاة ويخير في إخراجها في كل من البلدين ، لأنا لو كلفناه أن ينقل نصفها إلى بلد ونصفها الآخر للبلد الأخرى لكان ذلك كلفة لا يتحملها المحسن .
قوله: ( في إخراج الزكاة ) أي زكاة الماشية .
قوله: ( وأرحبية ) نسبة إلى أرحب قبيلة من همدان ، والمهرية بسكون الهاء مع فتح الميم نسبة إلى مهرة بن حيدان أبو قبيلة ، ومنها المجيدية نسبة إلى محل الإبل يقال له مجيد وهي دون المهرية ؛ وهذه هي المسماة بالإبل العراب لكونها إبل العرب ، ويقابلها إبل البخاتي وهي إبل الترك ولها سنامان ع ش ز ي .
قوله: ( وعراب ) هي المسماة الآن بالبقر .
قوله: ( برعاية القيمة ) أي قيمة ما يجزىء من الضأن والمعز ؛ لأن ما يجزىء قد يتفاوت قيمته بأن تكون العنز المخرجة بقيمة نعجة إذا كانت الكل نعاجًا ، تأمل . وعبارة شرح المنهج بعد قوله برعاية القيمة: كأن تساوي ثنية المعز في القيمة جذعة الضأن لاتّحاد الجنس سواء اتحد نوع ماشيته أم اختلف ، فقوله هنا كالمنهج ففي ثلاثين عنزًا مثال للمختلف وترك المتفق لظهوره .
قوله: ( بقيمة ثلاثة أرباع الخ ) أي متلبس ذلك العنز أو النعجة بقيمة الخ ، فلو كانت قيمة عنز مجزئة دينارًا ونعجة مجزئة دينارين لزم عنز أو نعجة قيمتها دينار وربع ، وقوله وفي عكس ذلك أي المثال عكسه أي الواجب ، فالواجب فيه نعجة أو عنز بقيمة ثلاثة أرباع نعجة وربع عنز وهو ديناران إلا ربعًا ؛ شرح المنهج بزيادة .
قوله: ( ومعيب ) أسباب النقص في الزكاة كما في شرح م ر خمسة: المرض ، والعيب ، والذكورة ، والصغر ، ورداءة النوع .
قوله: ( وصغير ) أي الذي لم يبلغ سنّ الفرض زي . واستشكل وجوب الزكاة في الصغار