فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 665""""""
لقال ( منها ) وقد صرح الشارح باللقطة فيما مر حيث قال: لأنها أي اللقطة فيها معنى الأمانة والولاية الخ . قوله: ( تغليب ) أي تقديم مراعاة الاكتساب لأنه المقصود . قوله: ( الفاسق والذمي ) وكذا الصبي مع أنه ليس من أهل الولايات . قوله: ( ذلك ) أي الاكتساب . قوله: ( ثم إذا أراد الخ ) خرج ما لو التقطها للحفظ فلا يجب عليه التعريف ولو بقيت عنده سنين . وهذا ضعيف والمعتمد وجوب التعريف مطلقًا . وعبارة م د: قوله ( إذا أراد تملكها ) ليس بقيد لما مر من أنه يجب التعريف على من التقط للحفظ على الصحيح . قوله: ( أي من يوم التعريف ) لامن الالتقاط ، فالتعريف ليس على الفور . قوله: ( والمعنى ) أي الحكمة في تعريفها سنة . قوله: ( وتمضي الخ ) انظر وجه مدخلية ذلك في الحكمة إذ لا دخل للفصول في ذلك ولا مناسبة ، ويمكن المناسبة بأن كانت العادة جرت في تلك المدة بأن القوافل كانت تسافر كل قافلة منها في فصل من الفصول الأربعة . قوله: ( لو لم يعرّف ) أي الملتقط . قوله: ( لامتنع ) بضم التاء وكسر النون مبنيًا للمفعول . قوله: ( نظر ) أي رعاية ومصلحة ورفق . قوله: ( للفريقين ) أي المالك والملتقط . قوله: ( على العادة ) متعلق بسنة ، أي على العادة في القدر والمحل ، فقوله ( فيعرّفها أو لا الخ ) بيان القدر ، وقوله ( وعلى أبواب المساجد ) بيان للمحل .
قوله: ( إن كانت ) أي اللقطة وهذا قيد لقول المتن عرّفها سنة ، ومفهومه سيأتي في قوله: ويعرف حقير . قوله: ( ولو من الاختصاصات ) بأن كان اختصاصًا عظيم المنفعة يكثر أسف فاقده عليه . قوله: ( طرفيه ) أي أوّله وآخره . قوله: ( ثم في كل أسبوع الخ ) إلى أن يتم سبعة أسابيع أخذًا مما قبله شرح م ر . قال الرشيدي: التعبير بيتم أي في قوله إلى أن يتم ظاهر في أنه يحسب من السبعة الأسبوعان الأوّلان . قوله: ( ثم كل شهر كذلك ) أي إلى آخر السنة فالمرة المذكورة تقريبية . والضابط ما ذكر ، وهو أنه بحيث لا ينسى أنه تكرار لما مضى حتى لو فرض أن المرة في الأسابيع التي بعد التعريف كل يوم لا تدفع النسيان وجب مرتان كل أسبوع ثم مرة كل أسبوع شرح م ر . قوله: ( قيل الخ ) هذا في مقابلة التقرير السابق ، فأشار إلى أن الزركشي