فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 3009

شَهِدْتُ بِأَنَّ اللَّهَ حَقٌّ. وَإِنَّنِي ... لآلِهَةِ الأَحْجَارِ أَوَّلُ تَارِكِ

وَشَمَّرْتُ عَنْ سَاقِي الإِزَارَ مُهَاجِرًا ... إِلَيْكَ أَجْوَبُ الْوَعْثَ بَعْدَ الدَّكَادِكِ

لأَصْحُبَ خَيْرَ النَّاسِ نَفْسًا وَوَالِدًا ... رَسُولَ مَلِيكِ النَّاسِ فَوْقَ الْحَبَائِكِ

قَالَ: ثُمَّ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ. فَأَجَابُوهُ إِلا رَجُلا وَاحِدًا رَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ. فَدَعَا عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ. فَسَقَطَ فُوهُ. فَمَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الْكَلامِ وَعَمِيَ وَاحْتَاجَ.

وَفْدُ كَلْبٍ

قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ جُزْءٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَاوِيَّةَ مِنْ كَلْبٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو لَيْلَى بْنُ عَطِيَّةَ الكلبي عن عمه قالا: قال عَمْرِو بْنُ جَبَلَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ الْجُلاحِ الْكَلْبِيُّ:

شَخَصْتُ أَنَا وَعَاصِمٌ. رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَقَاشٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ. حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

فَعَرَضَ عَلَيْنَا الإِسْلامَ فَأَسْلَمْنَا. وَقَالَ: أَنَا النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الصَّادِقُ الزَّكِيُّ وَالْوَيْلُ كُلَّ الْوَيْلِ لِمَنْ كَذَّبَنِي وَتَوَلَّى عَنِّي وَقَاتَلَنِي. وَالْخَيْرُ كُلَّ الْخَيْرِ لِمَنْ أَوَانِي وَنَصَرَنِي وَآمَنَ بِي وَصَدَّقَ قُولِي وَجَاهَدَ مَعِي. قَالا: فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِكَ وَنُصَدِّقُ قَوْلَكَ. فَأَسْلَمْنَا. وَأَنْشَأَ عَبْدُ عَمْرٍو يَقُولُ:

أَجَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذْ جَاءَ بِالْهُدَى ... وَأَصْبَحْتُ بَعْدَ الْجَحْدِ بِاللَّهِ أَوْجَرَا

وَوَدَّعْتُ لَذَّاتِ الْقِدَاحِ وَقَدْ أُرَى ... بِهَا سَدِكًا عُمْرِي وَلِلَّهْوِ أَصْوُرَا

وَآمَنْتُ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ مَكَانُهُ ... وَأَصْبَحْتُ لِلأَوْثَانِ مَا عِشْتُ مُنْكِرَا

قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي صَالِحٍ. رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ.

عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ: وَفَدَ حَارِثَةُ بْنُ قَطَنِ بْنِ زَائِرِ بْنِ حِصْنِ بْنِ كَعْبِ ابن عُلَيْمٍ الْكَلْبِيُّ وَحَمَلُ بْنُ سَعْدَانَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مُغَفَّلِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُلَيْمٍ إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلما. فَعَقَدَ لِحَمَلِ بْنِ سَعْدَانَةَ لِوَاءً فَشَهِدَ بِذَلِكَ اللِّوَاءَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ. وَكَتَبَ لِحَارِثَةَ بْنِ قَطَنٍ كِتَابًا فِيهِ: هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لأَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ وَمَا يَلِيهَا مِنْ طَوَائِفِ كَلْبٍ مَعَ حَارِثَةَ بْنِ قَطَنٍ. لَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ وَلَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ. عَلَى الْجَارِيَةِ الْعُشْرُ وَعَلَى الْغَائِرَةِ نِصْفُ الْعُشْرُ. لا تُجْمَعُ سَارِحَتُكُمْ وَلا تُعْدَلُ فَارِدَتُكُمْ. تُقِيمُونَ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا وَتُؤْتُونَ الزَّكَاةَ بِحَقِّهَا. لا يحظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت