فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 71

القيادة في ضربها، وبعد الموافقة أطلق اثنان من الرماة [1] *) صواريخهم على الطائرة بينما الرماة الثلاثة الباقون [2] (**) اختاروا أهدافًا أخرى أطلقوا عليها.

كانت نتيجة هذه الضربة تدمير الطائرة المروحية وتدمير راجمتي صواريخ"غراد"وإحراق خيمة كبيرة اندلع منها دخان كثيف ونار عظيمة على ما يبدوا أنها كانت تغطي مخزنًا للذخيرة، كما احترق عدة سيارات.

بعدها رد العدو على موقع منصات الصواريخ الموجهة بعنف، عندها صدر أمر إلى أطقم مدافع الهاون بالرماية لتشتيت العدو وتخفيف الضغط على رماة الصواريخ الموجهة خاصة بعد أن استدعى الموقع الطائرات المروحية التي حلقت فوق الموقع وقصفته بشراسة.

أطلق رماة مدافع الهاون قذائفهم من الاتجاهات الأربعة، مما اضطر العدو إلى الرد عليهم فقلت الرماية عن المجاهدين رماة الصواريخ الموجهة.

بعدها هدأ الوضع مخلفًا وراءه حرائق ودخانًا يتصاعد من أماكن عديدة في الموقع.

عقب هذه الضربة جاء الطيران وألقى ألغامًا مموهة (على شكل ولون أوراق الشجر) ، نثرها بكميات كبيرة على مواقع مدافع الهاون وموقع الصواريخ الموجهة ليحد من حركة المجاهدين منها وإليها، ظنًا منه أن ذلك يشغل المجاهدين بأنفسهم فينصرفوا عنه.

فتح المجاهدون ممرّات بتفجير الألغام التي في طريقهم، فكانوا يسيرون بحذر شديد وعندما يجدون لغماّ يطلقون عليه بالرشاش ليفجروه.

الألغام كانت مؤقتة - ليست دائمة - انفجر بعضها بعد يوم وبعضها بعد يومين أو أكثر.

خريطة الموقع وحوله مدافع الهاون وقاذفات الصواريخ

(1) (*) المجاهد رسول من قراتشاي والمجاهد أبو سعد الفلسطيني

(2) (**) أبو حفص الأردني وأبو سعد المغربي والدكتور أحمد الشيشاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت