فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 71

-مجموعة"حكيم"ـ قائد العملية ـ.

-مجموعة"أبي بكر عقيدة".

-مجموعة"رضوان" (مجاهد شيشاني) .

وجّهزت كل مجموعة خنادقها بعد أن عرفت مهمتها.

قمنا بزرع أرض الكمين بالحشوات المتفجرة سلكيًا، حتى نفاجيء بها العدو فنحقق أكبر قدر من الخسائر فيه، ونظرًا لصلابة أرضية الطريق ـ اسفلتيه ـ كان من الصعوبة المحافظة على شكله الطبيعي إذا زرعنا الحشوات في وسطه لأن ذلك يحتاج منا إلى تكسير الإسفلت و بالتالي يمكن أن يلفت ذلك انتباه العدو، فاضطررنا إلى زرع الحشوات المتفجرة في التراب بجانب الطريق عند نهاية الجزء الإسفلتي وفي نفس مستواه، وعوضنا عن ضعف تأثير الحشوات المتفجرة لبعدها عن الهدف بزيادة عددها وتقريب المسافة بين كل حشوة وأخرى.

واتفقنا على أن نضرب مجموعة الحراسة الروسية عند عودتها من الموقع عصرًا لأن الجنود في ذلك الوقت عادة ما يكونوا متعبين غير مستعدين للقتال.

في الصباح الباكر وفي الوقت المعتاد مرّت مجموعة الحراسة متجهة إلى موقع الإصلاح وتركناها تمر كما اتفقنا ... لحظات حبسنا فيها أنفسنا، بعدها تنفسنا الصعداء ..."حكيم"يتكلم في جهاز الاتصال اللاسلكي (المخابرة) بصوت خافت كأنه يخشى أن يسمعه الجنود الروس: الحمد لله هذا يعني أنهم سوف يمروا علينا مطمئنين أثناء عودتهم.

بفضل من الله لم يتمكن الجنود الروس من رؤية مواقع الكمين لحرص المجاهدين ودقة تمويههم لخنادقهم.

تفرغ بعد ذلك المجاهدون لقراءة القرآن والدعاء والابتهال إلى الله أن يمكنهم من عدوهم ... لقد كنت أمرّ عليهم في خنادقهم فأراهم في حالة من الإيمانيات لا مثيل لها فاستبشرت خيرًا.

بداية العملية:

في الساعة الثالثة عصرًا جاء الخبر من الراصد باقتراب مجموعة الحراسة من أرض الكمين ... اندفع المجاهدون إلى خنادقهم وأصبحوا خلال دقائق على أتم الاستعداد لملاقاة العدو.

استقبلها"حكيم"بقذيفة مضادة للدروع آر. بي. جي أصابت ناقلة الجنود الأولى ـ بتاير ـ وباندفاعها أصبحت بجوار حشوة متفجرة فجّرها فيها المجاهد"رمضان" (شيشاني) فأوقفتها، ثم ضربها"حكيم"بقذيفة آر. بي. جي أخرى فاحترقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت