فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 71

مقتطفات من عملية الإغارة على شؤني

"أهل مكة أدرى بشعابها"

-مجموعة أبي الوليد اقتربت حتى مسافة مائتي متر من الموقع بفضل الله ثم بمساعدة بعض المتحمسين من أهالي قرية"يلخ موخت"، الذين لهم دراية بالمنطقة وعلى رأسهم عمدة القرية بنفسه. قال لي أبو الوليد: أخذنا عمدة القرية ـ بعد أن علم بهدفنا ـ وسار بنا في وادي ضيق به أشجار كثيفة ثم صعدنا مرتفعًا فإذا الموقع اسفل مني ولا يبعد عني أكثر من مائتي متر.

-ضابط وبعض الجنود جاءوا إلى الموقع لبعض الأعمال الإدارية، وإجراء إصلاح لإحدى الآليات، شملتهم النكبة فوقعوا في الأمر.

-تدمير حاملة الجنود ـ البتاير ـ أدى إلى انقطاع الاتصال بين الموقع والمركز الرئيسي للقوات الروسية في المنطقة، فقد كان جهاز الاتصال اللاسلكي بها، فاحترقت مع ما احترق من معدات الآلية في بداية العملية عندما أصيبت بصاروخ فاقوت.

-قبل الغروب، هذا التوقيت يعتبر بالنسبة لظروف قتالنا في الشيشان أنسب موعد للهجوم، حتى إذا فتح الله علينا يكون لدينا وقت ننقل فيه الغنائم وننسحب تحت جنح الظلام دون أن ترانا مواقع العدو المجاورة. وإذا حدثت الأخرى نستغل الليل في الانسحاب دون خسائر كبيرة. الظلام يُضيع علي العدو إمكانية رؤيتنا وتركيز الرماية علينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت