-إلى إخواني الذين شرفني الله بمعرفتهم في أرض الجهاد.
-إلى من أثقلته جراح الأمة فطببها بروحه.
-إلى من طلب الموت مظانّه، من أجل أن تحيا الأمة.
-إلى من سارع لأداء ما يحمل بين جنبيه من أمانة، ويسلمها لمالكها ومشتريها.
-إلى الرجال الذين نفضوا غبار الذل عن أنوفهم، ولم يرضوا بالهوان منهج حياة. - إلى كل المجاهدين في الأرض، الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا، والذين أشركوا، من اليهود، والنصارى، و الديمقراطيين، والعلمانيين، والرأسماليين، والشيوعيين، والروافض، وطواغيت العرب والعجم عامة، هي السفلى.
-إلى كل أولئك الرجال الفوارس، الأسود الأشاوس، أقول:
{اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
فما النصر إلاّ صبر ساعة