هذا، ولقد قتل أبو محمد مع أخيه أبي علي وأبي عمر في القصف الغاشم الذي استهدف مضافة المعاضيد، تاركًا وراءه ما فُتح له من أبواب الدنيا في بلاد الغرب التي يسيل لعاب الكثير من شباب الأمة في هذا الزمان للوصول إليها مهما كلف الثمن، فربح البيع أبا محمد، ربح البيع أبا محمد، وأسأله سبحانه أن يبدلك أهلًا خيرًا من أهلك، وبيتًا خيرًا من بيتك، وصحبة خيرًا من صحبتك، أنه ولي ذلك والقادر عليه.