فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 651

يُطيلُ ثَواءً عندَها ليَرُدَّها ... وهيهاتَ منه دُورُها وقُصورُها

وقاسَمَها بالله جَهْدًا لأنتمُ ... أَلذُّ مِن السَّلْوَى إذا ما نَشُورُها

نَشُورُها: نأخذها. والشَّوْر: أخذُ العَسلِ من موضعها.

فَلم يُغْن عنه خَدْعُه حين أَعْرضَتْ [1] ... صَرِيمَتَها والنفسُ مُرٌّ ضميرُها

ولمَ يُلْفَ جَلْدًا حازمًا ذا عَزيمةٍ ... وذا قُوّةٍ يَنْفِى بها مَن يَزورُها

فإنْ كنتَ تَشْكُو من قريب مَخانةً [2] ... فتِلكَ الجوَازِى عَقْبُها ونُصُورُها [3]

عَقْبُ كلِّ شيء: [شيء] [4] يَجئُ بعدَ شيء.

وإن كنتَ تَبغِي للظُّلامةِ مَرْكَبًا ... ذَلولًا فإِنِّي ليس عندي بَعيرُها

نشأت عَسيرًا لم تُديَّثْ عَرِيكَتي ... ولمَ يَعْلُ يوما فوقَ ظَهْرِىَ كُورُها

العَرِيكة: السَّنام؛ وهذا مَثَلٌ ضَرَبَه، وتُدَيَّث: تُلَيِّن. والكُورُ: الرَّحْل.

يقول: فأنا لَم أَدِلَّ لأحد.

فلا تَكُ كالثَّوْر الّذي دُفِنتْ له ... حَديدةُ حَتْفٍ ثمّ ظَلَّ يُثِيرُها

(1) في السكري:"أزمعت"، وهي الرواية الجيدة. وأعرضت هنا مضمنة أزمعت، أي أعرضت عنك مزمعة صريميّا.

(2) كذا في السكري. وفي الأصل:"مخافة"؛ وهو تحريف.

(3) قال في اللسان مادة"نصر": نصورها، يجوز أن يكون جمع ناصر، كشاهد وشهود، وإن يكون مصدرا، كالخروج والدخول.

(4) عن السكري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت