بَزٌّ به أَحمِى المُضافَ إذا دعا ... وبَدَا لهْم يومٌ ذَنُوبٌ أَحْمَسُ [1]
بَزّ: سلاح. والمضاف: المُلْجَأ. يومٌ ذَنوب، أي طويل لا يكاد ينقضى كأنه يجرّ ذَيْلا وذَنَبَا طويلًا. ويقال: يوم أَبْتَر ويومٌ أجَذّ: إذا كان ناقصا.
واستَجْمَعُوا نَفْرًا ورَادَ جَبَانَهمْ [2] ... رَجُلٌ بصَفْحَتِه دَبُوبٌ تَقْلِسُ
نَفْرا، أي ذَعْرا. دَبوب: تَدِبّ بالدم، أي يَسيل منها. يقول: رادَ جنابَهم رجُلٌ به طَعْنَةٌ تَقْلِس وتَمور [3] . نَفْرا ونُفُور وَنَفِيرا، ويقال يومُ النَّفْر والنُّفور والنَّفير، وأما النِّفار، فعَيْب يكون في الدوابّ.
فيأسُكَ [5] من صديِقك ثم يَأْسى ... ضُحَى يوِم الأَحَثِّ [6] مِن الإياب
قال: يريد يَأْسُك [7] من الإياب.
يصاحُ بكاهِلٍ حَوْلِى وعَمْرٍو ... وهمْ كالضّاريات مِن الكلابِ
كاهِل وعَمرو: حَيّان من هُذَيل.
(1) في الأصل:"أجمس"بالجيم؛ ولا معني له هنا، والصواب ما أثبتنا كما في البقية. والأحمس: الشديد.
(2) راد جبانهم، أي طلب جبانهم رجل، أو هو من قولهم: راد الرجل رودانا إذا دار وذهب وجاء في طلب شيء. اهـ ملخصا من اللسان.
(3) في الأصل:"تحور"بالحاء؛ وهو تصحيف. وتمور، من قولهم: مار الدمع والدم، أي سأل (اللسان) .
(4) لم ترد هذه القصيدة في شرح السكرى ولا في البقية، فليلاحظ.
(5) في الأصل:"ناسك من صديقك ثم ناسى، وهو تصحيف لا معنى له."
(6) الأحث: موضع من بلاد هذيل كما في ياقوت، وأورد هذا البيت فيه كما أثبتنا. وفي شرح القاموس: الأحث: موضع في بلاد هذيل، ولهم فيه يوم مشهور، واستشهد ببيت أبى قلابة هذا.
(7) في الأصل:"ناسك"بالنون؛ وهو تصحيف.