فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 651

السِّلْمُ سَلْمٌ [1] ولا ينفكّ ضِغثُهُم [2] ... أو يَنحَرَ البَكرَ منّا مَرّةً رَجُلُ

إذا أجارُوا عَوَى في بيتِ جارِهم ... إمّا حِرابٌ وإمّا مثلَه قُتِلوا هذا رجل جاوَرَهم فلم يحفظوه ولم يدفعوا عنه. وحِراب: من المحاربة.

كم من عَقيدٍ وجارٍ حَلَّ عندهمُ ... ومن مُجارٍ بعهد الله قد قَتَلُوا

العقيد: الحليف.

وقال أبو خِراش أيضا ويُروَى لتأبّط شَرّا

لمّا رأيتُ بنى نُفاثةَ أقبَلوا ... يُشْلون كلَّ مقلِّصٍ [3] خِنّاب

يسْلون: يَدْعون، ومنه أشليتُ الكلبةَ إذا دعوتَها. وخِنّاب: طويل.

فنَشِيت رِيحَ الموتِ من تِلقائهمْ ... وكرهتُ [4] كلّ مهنَّدٍ قَضّابِ

نشِيت: شمِمت ريحَ الموتِ. والقَضّاب: القَطّاع.

ورَفعتُ ساقا لا يُخافُ عِثارُها ... وطرحتُ عنّى بالعَراء ثيابى

العَراء: الصَّحْراء.

(1) السلم بفتح السين وسكون اللام: الاستخذاء والانقياد والاستسلام.

(2) الضغث من الخبر والأمر: ما كان مختلطا لا حقيقة له.

(3) الفرس المقلص: هو الطويل القوائم، المنضم البطن. وقيل: المشرف المشمّر.

(4) روى في اللسان (مادة نشا) ،"وخشيت وقع مهند قرضاب"مكان قوله:"وكرهت"وقيل: إن هذا البيت لقيس بن جعدة الخزاعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت