السِّلْمُ سَلْمٌ [1] ولا ينفكّ ضِغثُهُم [2] ... أو يَنحَرَ البَكرَ منّا مَرّةً رَجُلُ
إذا أجارُوا عَوَى في بيتِ جارِهم ... إمّا حِرابٌ وإمّا مثلَه قُتِلوا هذا رجل جاوَرَهم فلم يحفظوه ولم يدفعوا عنه. وحِراب: من المحاربة.
كم من عَقيدٍ وجارٍ حَلَّ عندهمُ ... ومن مُجارٍ بعهد الله قد قَتَلُوا
العقيد: الحليف.
لمّا رأيتُ بنى نُفاثةَ أقبَلوا ... يُشْلون كلَّ مقلِّصٍ [3] خِنّاب
يسْلون: يَدْعون، ومنه أشليتُ الكلبةَ إذا دعوتَها. وخِنّاب: طويل.
فنَشِيت رِيحَ الموتِ من تِلقائهمْ ... وكرهتُ [4] كلّ مهنَّدٍ قَضّابِ
نشِيت: شمِمت ريحَ الموتِ. والقَضّاب: القَطّاع.
ورَفعتُ ساقا لا يُخافُ عِثارُها ... وطرحتُ عنّى بالعَراء ثيابى
العَراء: الصَّحْراء.
(1) السلم بفتح السين وسكون اللام: الاستخذاء والانقياد والاستسلام.
(2) الضغث من الخبر والأمر: ما كان مختلطا لا حقيقة له.
(3) الفرس المقلص: هو الطويل القوائم، المنضم البطن. وقيل: المشرف المشمّر.
(4) روى في اللسان (مادة نشا) ،"وخشيت وقع مهند قرضاب"مكان قوله:"وكرهت"وقيل: إن هذا البيت لقيس بن جعدة الخزاعي.