فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 651

بما قد أراهم بين مَرٍّ [1] وسَايَةٍ ... بكلِّ مَسيلٍ منهمُ أَنَسٌ عُبْرُ

أَنَس: جماعات من الناس. عُبْر: كثير. قال: ومَرّ وسايةَ: موضعان.

بشِقّ العهادِ الحُوِّ لم تُرْعَ قَبْلَنا ... لنا الصارِخُ الحُثْحوثُ والنَّعَمُ الكُدْرُ [2]

الحُثْحوث والحُثْحُث: السريع المتحرِّك [3] . كُدْر: غُبْر الألوان.

لنا الغَوْر الأَعْراض في كلِّ صَيْفةٍ ... فذلك عَصْر قد خَلاها وذا عَصْرُ

الغَوْر: التِّهَمَة، والأعْراض: النواحى، واحدها عُرْض. وذا عَصْر أي هذا عَصْر.

وقال أيضا يرثِي أخاه

وما إن أبو زَيْد برَثٍّ سِلاحُه ... جَبانٍ وما إنْ جِسمُه [4] بدَمِيم

أي قبيح.

وكنتُ إذا الأيّام أحدَثْن هالِكًا ... أقول شَوًى ما لم يُصِبْنَ صَميمِى

أَحدَثْن هالكا، أي هَلَاكَ هالِكٍ. شَوًى، أي هَيِّن [5] . صميمى، أي تَقَع بى. والصَّميم: الخالص.

(1) رواية البقية:"بين مرّ"بفتح الراء، مشددة.

(2) في البقية:

نشق التلاع الحولم ترع قبلنا ... لنا الصارخ الحثحوث والنعم الدثر

(3) الحثحوث: الداعى بسرعة. (اللسان) .

(4) في البقية:"وجهه".

(5) في اللسان:"تالله ما حبى عليا بشوى"أي ليس حبى إياه خطأ. وقال أبو منصور: هذا من إشواء الرامى، وذلك إذا رمى فأصاب الأطراف ولم يصب المقتل، فيوضع الإشواء. موضع الخطأ والشيء الهين، واستشهد ببيت البريق هذا. ثم قال: كل شيء شوى أي هين ما سلم لك دينك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت