بما قد أراهم بين مَرٍّ [1] وسَايَةٍ ... بكلِّ مَسيلٍ منهمُ أَنَسٌ عُبْرُ
أَنَس: جماعات من الناس. عُبْر: كثير. قال: ومَرّ وسايةَ: موضعان.
بشِقّ العهادِ الحُوِّ لم تُرْعَ قَبْلَنا ... لنا الصارِخُ الحُثْحوثُ والنَّعَمُ الكُدْرُ [2]
الحُثْحوث والحُثْحُث: السريع المتحرِّك [3] . كُدْر: غُبْر الألوان.
لنا الغَوْر الأَعْراض في كلِّ صَيْفةٍ ... فذلك عَصْر قد خَلاها وذا عَصْرُ
الغَوْر: التِّهَمَة، والأعْراض: النواحى، واحدها عُرْض. وذا عَصْر أي هذا عَصْر.
وما إن أبو زَيْد برَثٍّ سِلاحُه ... جَبانٍ وما إنْ جِسمُه [4] بدَمِيم
أي قبيح.
وكنتُ إذا الأيّام أحدَثْن هالِكًا ... أقول شَوًى ما لم يُصِبْنَ صَميمِى
أَحدَثْن هالكا، أي هَلَاكَ هالِكٍ. شَوًى، أي هَيِّن [5] . صميمى، أي تَقَع بى. والصَّميم: الخالص.
(1) رواية البقية:"بين مرّ"بفتح الراء، مشددة.
(2) في البقية:
نشق التلاع الحولم ترع قبلنا ... لنا الصارخ الحثحوث والنعم الدثر
(3) الحثحوث: الداعى بسرعة. (اللسان) .
(4) في البقية:"وجهه".
(5) في اللسان:"تالله ما حبى عليا بشوى"أي ليس حبى إياه خطأ. وقال أبو منصور: هذا من إشواء الرامى، وذلك إذا رمى فأصاب الأطراف ولم يصب المقتل، فيوضع الإشواء. موضع الخطأ والشيء الهين، واستشهد ببيت البريق هذا. ثم قال: كل شيء شوى أي هين ما سلم لك دينك.