فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 651

أشفِية: جمع شِفاء. العائذيّ، من بنى عائذ. والمعذور: الذى يجِد في حلقِه وجعا.

فان تشكرونى تَشكروا لىَ نِعمةً ... وإن تكفرون لا أكلِّفكم شكرِى

وقال عَمرو ذو الكَلْب من كاهل، وكان جارًا لهذيل [1]

ألا قالتْ غَزِيِّةُ إذ رأتْنى ... ألَم تُقتَلْ بأرضِ بنى هِلال [2]

أَسَرَّكِ لو قُتِلْتُ بأرضِ فَهْمٍ ... وكلٌّ قد أبأتُ إلى ابتهالِ [3]

وكل قد أبأت إلى ابتهال، ابتهلوا في قتله، أي اجتهدوا.

(1) قدّم السكرى لهذه القصيدة بما ملخصه: قال عمرو ذو الكلب بن العجلان بن عامر بن يرد بن منبه، وهو أحد في كاهل، وكان جارا لبنى هذيل. قال: منهم من يقول: عمرو ذو الكلب، ومنهم من يقول: عمرو الكلب، سمى بذلك لأنه كان معه كلب لا يفارقه وقال ابن حبيب: إنما سمى ذا الكلب لأنه خرج في سرية من قومه وفيهم رجل يدعى عمرا، وكان مع عمرو هذا كلب، فسمى ذا الكلب:

غزية آذنت قبل الزيال ... وأمسى حبلها رث الوصال

وأمست عنك نائية نواها ... بشقة شنأ غر السبال

لم يرو هذين البيتين الأصمعى، ورواهما أبو عمرو وأبو عبد الله. وغزية: امرأة. والزيال: المفارفة. والشنأ: الأعداء، واحدهم شانئ وهو المبغض. وغر: بيض، وأنشد لزهير بن جناب:

في آل مرة شنأ ... لى قد علمت وآل مرّه

سادات قومهم الأولى ... من وائل وأولى بحرّه

ولكلهم أعددت تيـ ... ـاحا تمرّ له الأجرّه

الأجرّة: جمع جرير. وتياح: فرس سريع. ومرة بن ذهل بن شيبان الخ.

(2) قال السكرى: هذا البيت أوّلها في رواية الأصمعي.

(3) روى هذا البيت في السكرى هكذا:

أسرّك لو قتلت بأرض فهم ... وهل لك لو قتلت غزىّ مال

وفى شرحه قال ما نصه: هكذا روى الأصمعى على الإكفاء. ورواه كذلك أبو عمرو بالرفع في قوله"مالى":

تؤمل أن تصار بأرض فهم ... وهل لك لو قتلت غزى مالى

أي هل يكون لك مالى. اهـ. ملخصا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت