فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 651

لو أنّ أصحابي بنو معاويه [1] ... أهلُ جُنوبِ نخلةَ الشآميهْ

قال أبو سعيد: هي نخلة يمانيّة، ونخلة شآميّة. والشآميّة، هي التي فيها البستان.

ما تركوني للكلاب العاوِيهْ ... ولا لبِرذَونٍ أغرِّ الناصيهْ

قال: يقول: لو شهِدوني ما تركوني حتى أصير هَدَرًا لهذه الكلاب.

وقال أيضًا

لو أنّ أصحابي بنو خُناعَهْ [2] ... أهلُ النّدَي والجُودِ والبَراعهْ

قال أبو سعيد: قال: أمرٌ بارع إذا كان أمرا شريفا رائعا؛ ويقال أيضًا: رجل بارع، أي رجل مرتفِع الشأن. وحدّثني الرِّياشيُّ قال: قال الأصمعىّ: بيت أبى ذؤيب أبرَع. بيتٍ قالتْه العرب:

والنفس واغبهٌ إذا رغّبَتها ... وإذا تُرَدّ إلى قليل تَقنَعُ [3]

(1) معاوية: حي من هذيل. وجنوب: نواحي. وقد جاء على هامش الأصل أمام قوله في هذا البيت (الشآمية) قوله: (ومن كثير نفرز بانية) وكتب الشارح أمام هذا الشطر أيضا ما نصه:"قلت زدت هنا هذا الشطر من رواية ابن هشام في سيرته". ونقول: إن هذا الشعر قد ورد في شرح السكري مع اختلاف في الترتيب من جهة، وزيادة بعض الأشطر من جهة أخرى، وهذا نص ما أورده:

لو أن أصحابي بنو معاويه ... أهل جنوب نخلة الشآميه

ورهط دهمان ورهط عاديه ... ومن كثير نفر زبانيه

لبزلت حولى عروق آنيه ... ما تركوني للذئاب العاويه

(2) خناعة: قبيلة من هذيل، وقد أورد السكرى هذا البيت مع اختلاف يسير في بعض مفرداته، وهو:

لو أن أصحابي بنو خزاعة ... أهل الندى والمجد والبراعة

ثم قال: خزاعة حي من هذيل.

(3) انظر السفر الأوّل من هذا الديوان صفحة 3 سطر 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت