فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 651

وقال عَمْرو بنُ الداخل[1]

تذكَّرَ أمَّ عبد اللهِ لمّا ... نأتْه والنوَى منها لجوجُ

يقول: إذا نَوَتْ لجّت في المُضِيّ [2] .

وما إن أحوَرُ العينين رَخْصُ الـ ... ـعظامِ تَرُودُه أُمٌّ هَدُوجُ [3]

تَرودُه: تَرودُ حَوْلَه. والهَدوج: لها هَدْجَةٌ وصَوْت، يعني غَزَالا.

(1) أورد السكري في مقدّمة هذه القصيدة ما نصه: حدّثنا الحلواني قال: حدّثنا أبو سعيد السكري قال: قال عمرو بن الداخل: هكذا يروى الجمحي وأبو عمرو وأبو عبد الله. وقال الأصمعيّ: هذه القصيدة لرجل من هذيل يقال له الداخل واسمه زهير بن حرام أحد بني سهم بن معاوية"يذكر أم عبد الله"الخ.

(2) شرح السكرى هذا البيت فقال: نواها: وجهها الذي أخذت فيه إذا انتوت فيه النية لجت في المضيّ، وربما لجت في القيام. نأته: بعدت عنه. لجوج: قد فعلت ذلك مرة بعد مرة. وروى أبو عمرو:

ذكرتك أم عبد الله لما ... نأيتم والهوى منا لجوج.

(3) في رواية"تردّه"وفسر السكرى البيت فقال: تردّه، تتعهده في ذهابها ومجيئها وتطوف عليه. هدوج: لها عليه هدجة أي حنين وتهدّج، أي تقطع صوتها تقطيعا. ويقول الباهلي: الهدجة صوت كأنه تهميم، ويقال: سمعت هدجة الرعد أي صوته. ورخص العظام أي حديث العهد بالنتاج، فعظامه رخصة لينة. ورواه أبو عمرو:

وما إن أخطب الخدين طفل ... ترعّى حوله أم هدوج

والأخطب: الذي في سواد وبياض، يعني غزالا. وهدوج: متحركة، هدجت تهدج: تحرك إذا مشت. والهدجان: مشي النعام (اهـ ملخصا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت