أجَشُّ مقلِّصُ الطَّرفيـ ... ـن في أحشائه قَبَبُ
الأجشّ: الذي لصوته جُشّة. والقَبَب: الخَمصَ. والمقلِّص الطرفين [1] . الذي يُشرِف عُنُقه وعَجُزُه.
إذا ما احتُثّ بالساقَيْـ ... ـنِ لم يَصبِر له لَبَبُ [2]
يقول: ينقطع لبَبُه من نشاطه وشدّة جَرْيه. يقول: يَخرج من جِلدِه من شدّة جريه.
كما ينقضُّ مِن جوّ الـ ... سماء الأجدَلُ الدَّرِبُ
الدَّرِب: المتعوّد الذي قد تعوّد. والأجدل: الصقر. والجِماع: الأجادل.
رَزيّة قومه لم يأ ... خذوا ثَمنَا ولم يَهَبوا
يقول: ذهب لم يهبوا هبةً ولم يأخذوا به ثَمَنا [3] .
وكان حُصِر [4] ببلاد الرُّوم في زمن معاوية، فكتب إلى معاوية كتابا، فقرأه معاوية على الناس:
مِن أبى العِيالِ أبى هُذَيلٍ فاعرِفوا [5] ... قولى ولا تَتَجَمْجَمُوا ما أُرِسلُ
(1) الطرفان: يداه ورجلاه، كما في السكرى.
(2) اللبب كاللبة، وهو موضع القلادة من الصدر من كل شيء. (اللسان) .
(3) عبارة السكرى في تفسير هذا البيت: لم يأخذوا ثمنه، يريد ديته، ولم يهبوها أي لم يهبوا ديته لقاتله اهـ ملخصا.
(4) رواية السكري"حصر هو وأصحاب له"الخ.
(5) رواية السكرى:"فاسمعوا"بدل"فاعرفوا".