فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 651

فأىّ فتًى في الناس تُنْقى عِظامُه [1] ... يَنالُ رِفاعيًّا فيُطْلِقه بَعْدِى

تُنقى عِظامُه، هو من قولهم: إذا لم يكن في الإنسانِ خيرٌ لا يُنْقى، أي هو مَهْزول.

وقال أيضا[2]

وَحىٍّ حُلولٍ لهم سامِرٌ ... شَهِدْتُ وشعبهُمُ مُفْرَمُ [3]

مُفْرَم: مملوء. قال أبو سعيد: كذلك سمعتُه من أهل ذلك الشِّقّ، ولَم يَعرفه من كان مِن شقِّنا.

بشَهْباءَ تَغلِبُ من ذَادها ... لَدَى مَتْنِ وازِعِهما الأَوْرَمِ [4]

أي خَلْفَ وازعها الأكثَر من الجيش. يقول: هذا الذي خَلفه معظمُ الجيش نَسمَع له ونُطيع. والأَوْرم: الجيشُ الكثير، وأصله من الوَرَم.

ونائحة صوتُها رائعٌ ... بَعثتُ إذا طَلَع [5] المِرْزَمُ

الِمرزمَ: نجمٌ يَطلعُ آخِرَ الليل.

(1) يقال: أنقى العظم إذا استخرج نفيه بكسر النون وسكون القاف، والنقى كجلد: مخ العظم.

(2) لم ترد هذه القصيدة في شرح السكرى، وإنما وردت في البقية مع خلاف يسير في رواية بعض أبياتها.

(3) المفرم: المملوء. هذلية (اللسان) . وفي البقية"أولى بهجة"مكان"لهم سامر". وقال في تاج العروس"أفرم الحوض: ملأه"في لغة هذيل، ورواه"وحى حلال"الخ البيت.

(4) ورد هذا البيت في البقية هكذا:

بألب ألوب وحرابة ... لدى متن وازعها الأورم

بالرفع في قوله"الأورم"وورد في لسان العرب بالكسر في قوله:"الأورم". قال: وألب ألوب: مجتمع كثير. وفي هذا البيت إقواء لاختلاف حركة حرف الرويّ فيه.

(5) في البقية:"إذا ارتفع"مكان"إذا طلع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت