فأىّ فتًى في الناس تُنْقى عِظامُه [1] ... يَنالُ رِفاعيًّا فيُطْلِقه بَعْدِى
تُنقى عِظامُه، هو من قولهم: إذا لم يكن في الإنسانِ خيرٌ لا يُنْقى، أي هو مَهْزول.
وَحىٍّ حُلولٍ لهم سامِرٌ ... شَهِدْتُ وشعبهُمُ مُفْرَمُ [3]
مُفْرَم: مملوء. قال أبو سعيد: كذلك سمعتُه من أهل ذلك الشِّقّ، ولَم يَعرفه من كان مِن شقِّنا.
بشَهْباءَ تَغلِبُ من ذَادها ... لَدَى مَتْنِ وازِعِهما الأَوْرَمِ [4]
أي خَلْفَ وازعها الأكثَر من الجيش. يقول: هذا الذي خَلفه معظمُ الجيش نَسمَع له ونُطيع. والأَوْرم: الجيشُ الكثير، وأصله من الوَرَم.
ونائحة صوتُها رائعٌ ... بَعثتُ إذا طَلَع [5] المِرْزَمُ
الِمرزمَ: نجمٌ يَطلعُ آخِرَ الليل.
(1) يقال: أنقى العظم إذا استخرج نفيه بكسر النون وسكون القاف، والنقى كجلد: مخ العظم.
(2) لم ترد هذه القصيدة في شرح السكرى، وإنما وردت في البقية مع خلاف يسير في رواية بعض أبياتها.
(3) المفرم: المملوء. هذلية (اللسان) . وفي البقية"أولى بهجة"مكان"لهم سامر". وقال في تاج العروس"أفرم الحوض: ملأه"في لغة هذيل، ورواه"وحى حلال"الخ البيت.
(4) ورد هذا البيت في البقية هكذا:
بألب ألوب وحرابة ... لدى متن وازعها الأورم
بالرفع في قوله"الأورم"وورد في لسان العرب بالكسر في قوله:"الأورم". قال: وألب ألوب: مجتمع كثير. وفي هذا البيت إقواء لاختلاف حركة حرف الرويّ فيه.
(5) في البقية:"إذا ارتفع"مكان"إذا طلع".