تَنُوحُ وتَسْبُر قَلّاسةً ... وقد غابت الكفُّ والمِعْصَمُ
تَسْبُر: تُدْخل كفَّها ومعْصَمَها في جوفها. قَلّاسة: جَرّاحة، تَقْلِس بالدم تَقْذفه. والمعْصَم: موضع السَّوار.
لدَى رجلٍ مائلٍ رأسُه ... تَمُور [1] الكلُوُمُ به والدّمُ
يقول: قد مال رأسُه من خروج الدم، أو قِتل. والكلُوم: الجِراح أي الِجراح تمَور بالدّمَ.
وماءٍ وَردتُ على خِيفةٍ [2] ... وقد جنَّه السَّدَفُ الأَدْهَمُ
السَّدَف: الظلمة، وربّما جُعل ضوءا. قال أبو سعيد: وإنّما يقال: جَنَّهُ الليلُ وأَجَنَّه، ويقال: هو جَنَّه على خيفةٍ، أي على خَوْفٍ ومحاذَرة.
مَعِى صاحبٌ مِثلُ نَصْل السِّنان ... عَنيفٌ على قِرْنِه مِغْشَمُ [3]
مِن الأَبْلَخِين [4] إذا نُوكِروا ... تُضِيف [5] إلى صَوْته الغَيْلَمُ
تُضيف: تَرجع إلى صوته. والغَيْلم: المرأةُ الحَسْناء. إذا نُوكروا: إذا قُوتِلوا، وأنشَد لأبي شهاب"بنو عَمِّ أُولانا إذا ما تَنَاكروا"والأبْلخَ: المتكبِّر.
(1) فى البقية:"تفيح"مكان"تمور".
(2) فى البقية:"قبيل الصباح"مكان"على خيفة".
(3) فى البقية:"محطم"مكان"مغشم".
(4) البقية:"من المدعين"مكان"من الأبلخين".
(5) البقية والمخصص ج 3 ص 159:"تنيف"مكان"تضيف".