فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 651

يشذِّب بالسَّيف أَقْرانَه ... إذا فَرّ ذو اللِّمة الَفَيْلَمُ [1]

يشذِّب: يقطِّع أقرانَه بالسّيف كما يشذِّب الرجُل أَغْصان الشَّجرة؛ ويقال: جُمَّةٌ فَيْلَم: إذا كانت ضَخْمة. وبئرٌ فَيلَم: إذا كانت واسعة، قال أبو العباس: لا يقال للبئر، إنما يقال: عَيْلَم إذا كانت غَزِيرة. وقال: الفَيْلَم المُشْط. والفَيْلَم: الجَبَان.

أَرُوعُ الّتى لا تَخافُ الطَّلا ... قَ، والمرءَ ذا الخُلُقِ الأَفْقَمِ [2]

يقول أَرُوعها بالطَّلاق. والأَفْقَم: الأَعْوَج، ومِن ذا"تَفَاقَمَ أمرُ بني فلان"إذا لم يستقِم.

فأَتْرُكُها تَبْتَغى قَيِّمًا ... وأَقضِى بصاحبِها مَغْرَمِى

(1) روايته في البقية:

يفرق بالميل أوصاله ... كما فرّق اللمة الفيلم

وروايته في اللسان:

ويحمى المضاف إذا ما دعا ... إذا فرّ ذو اللمة الفيلم

كما روى فيه:

يفرّق بالسيف أقرانه ... كما فرق اللمة الفيلم

والمراد بالفيلم هنا المشط. قال ابن خالويه: يقال رأيت فيلما يسرّح فيلمه بفيلم، أي رأيت رجلا يسرّح حمة كبيرة بالمشط. (اهـ ملخصا) .

(2) لا يخفى ما في هذا البيت والذي بعده من إقواء، لاختلاف حركة حرف الروى فيهما. وفي البقية:

أروع التي لا تخاف الطلا ... ق والعبد بالخلق الأفقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت