فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 651

وقال مالكُ بنُ الحارث أخو بنى كاهل بن الحارث ابن تَميم بن سعد بن هذُيل[1]

تقول العاذِلاتُ أكلَّ يَوْمٍ ... لَرِجْلةِ مالِكٍ عُنُقٌ شِحاحٌ [2]

كذلك يُقتَلون معى ويومًا ... أَءُوب بهمْ وهمْ شُعْثٌ طِلاحُ [3]

طِلاح: من الإعياء.

ويومًا نَقْتُل الأَثْارَ [4] شَفْعًا ... فَنتْركُهمْ تَنُوبُهم السِّراحُ

الأَثْآر: جمع ثأر، يقال: فلان ثَأرى الذي أَطْلب. والشَّفع: الاثنان. والسِّراح: الذئاب.

فلستُ بمُقْصِرٍ ما سافَ مالِى ... ولو عُرِضَتْ بِلَبَّتِىَ الرِّماحُ

(1) قدّم السكرى لهذه القصيدة بما نصه: قال مالك بن الحارث أخو بنى مالك بن الحارث بن تميم ابن سعد بن هذيل. وقال الجمحىّ: هو أخو بنى كاهل حلفاء هذيل، وكاهل أخو ثقيف.

(2) في رواية:

وقال العاذلات أكل يوم ... بسرية مالك عنق شحاح

كما روى"لرجلة مالك"والسرية: الجماعة. والرجلة: الرجالة. وعنق من القوم: أهل شدة وبصر، كأنهم أشحاء على ما في أيديهم. والعنق (محركة) : ضرب من السير. (اهـ ملخصا من السكرى) .

(3) في السكرى:

فيوما يغنمون معى ويوما ... أؤوب بهم ... ... الخ

وفسر البيت فقال: أءوب. أرجع. وطلاح: معيون. (اهـ ملخصا) .

(4) في رواية:"الأبطال"مكان"الأثآر". (السكرى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت