ألم تَسْلُ عن لَيلَى وقد نَفِد العُمْرُ [2] ... وقد أَقْفرتْ [3] منها المَوازِجُ [4] فالحَضْرُ [5]
نَفِد العُمْر: ذهب عُمُرى. والمَوازج والحَضْر: مواضع.
وقد هاجنى منها بوَعْساءِ قَرمَدٍ [6] ... وأجزاعِ ذى اللَّهْباء [7] مَنزِلةٌ قَفْرُ
يَظَلّ بها الدّاعى الهَدِيل [8] كأنّه ... على الساقِ نَشْوانٌ تَمِيلُ به الخَمْرُ
الهَدِيل: الصوت [9] ، ويَعنِي بالساق ساق شَجَرةٍ.
فإنْ تَك [10] في رَسْمِ الدِّيار فإِنّها ... دِياْرُ بنى زَيْدٍ وهل عنهمُ صَبْرُ
فإن أُمْسِ شَيخًا بالرَّجيع ووِلدةً ... وتُصِبحُ قَومى دون دارِهمُ مصْرُ
(1) ذكر في البقية ص 42 أن الأصمعى روى هذه القصيدة لعامر بن سدوس.
(2) في القبة"ذهب العمر".
(3) في البقية:"أوحشت".
(4) ذكر ياقوت في الموازج أنه بالزاى والجيم: وهو موضع في قول البريق الهذلى وأنشد"ألم تسل على ليلي"الخ البيت.
(5) ورد في شرح القاموس أن الحضر (بفتح فسكون) : بلد قديم مذكور في شعر القدماء.
(6) ذكر ياقوت أن الوعساء رملة. وقرمد: موضع الوادى، ثم أنشد هذا البيت ونسبه لبعض الشعراء. والجزع: منعطف الوادى. وفي البقية"فروع"مكان"قرمد"وفروع: موضع في بلاد هذيل. (ياقوت) .
(7) ذكر ياقوت في اللهباء أنه بفتح فسكون وباء موحدة. وقال: إنه موضع لعله في ديار هذيل، ثم أنشد هذا البيت ونسبه لعامر بن سدوس الخناعي الهذلى.
(8) في البقية:"داعى هديل".
(9) وهو أيضا ذكر الحمام؛ وقيل: هو فرخها.
(10) كذا في الأصل. والذي في البقية"وإن تبك".