فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 651

وقال أيضا[1]

ألم تَسْلُ عن لَيلَى وقد نَفِد العُمْرُ [2] ... وقد أَقْفرتْ [3] منها المَوازِجُ [4] فالحَضْرُ [5]

نَفِد العُمْر: ذهب عُمُرى. والمَوازج والحَضْر: مواضع.

وقد هاجنى منها بوَعْساءِ قَرمَدٍ [6] ... وأجزاعِ ذى اللَّهْباء [7] مَنزِلةٌ قَفْرُ

يَظَلّ بها الدّاعى الهَدِيل [8] كأنّه ... على الساقِ نَشْوانٌ تَمِيلُ به الخَمْرُ

الهَدِيل: الصوت [9] ، ويَعنِي بالساق ساق شَجَرةٍ.

فإنْ تَك [10] في رَسْمِ الدِّيار فإِنّها ... دِياْرُ بنى زَيْدٍ وهل عنهمُ صَبْرُ

فإن أُمْسِ شَيخًا بالرَّجيع ووِلدةً ... وتُصِبحُ قَومى دون دارِهمُ مصْرُ

(1) ذكر في البقية ص 42 أن الأصمعى روى هذه القصيدة لعامر بن سدوس.

(2) في القبة"ذهب العمر".

(3) في البقية:"أوحشت".

(4) ذكر ياقوت في الموازج أنه بالزاى والجيم: وهو موضع في قول البريق الهذلى وأنشد"ألم تسل على ليلي"الخ البيت.

(5) ورد في شرح القاموس أن الحضر (بفتح فسكون) : بلد قديم مذكور في شعر القدماء.

(6) ذكر ياقوت أن الوعساء رملة. وقرمد: موضع الوادى، ثم أنشد هذا البيت ونسبه لبعض الشعراء. والجزع: منعطف الوادى. وفي البقية"فروع"مكان"قرمد"وفروع: موضع في بلاد هذيل. (ياقوت) .

(7) ذكر ياقوت في اللهباء أنه بفتح فسكون وباء موحدة. وقال: إنه موضع لعله في ديار هذيل، ثم أنشد هذا البيت ونسبه لعامر بن سدوس الخناعي الهذلى.

(8) في البقية:"داعى هديل".

(9) وهو أيضا ذكر الحمام؛ وقيل: هو فرخها.

(10) كذا في الأصل. والذي في البقية"وإن تبك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت