فهرس الكتاب

الصفحة 509 من 651

قال أبو سعيد: يقال: جَمَجموا بينهم أمرا، إذا لم يظهِروه للناس وكتموه [1] .

أبلغْ معاويةَ بنَ صخرٍ آيةً [2] ... يَهوِى إليك بها البَريدُ المُعجلُ [3]

والمرَء عَمْرا فأته بصحيفةٍ ... منّى يلوح بها الكتاب [4] المُنْمَلُ

المُنْمَل: الذي كأنّ سطوره مَدَبُّ نَمْل [5] .

وإلى ابن سعد إنْ أؤخرْه ففد ... أزرَى بنا في قَسْمه إذ يَعدِل

قال: هو ابن سعد بن أبي سَرْح، يقول: قَسْمُه للجند أن أَعطَى بعضَهم وترك بعضا. وقوله: أزرَى بنا أي قصّر بنا.

في القَسْم يوم القَسْم ثم تركتُه ... إكرامَه ولقد أرَى ما يَفعَل [6]

والى أُولِى الأحلام حيث لقيتَهم ... حيث البقيّةُ [7] والكتاب المُنزَل

أنَّا لقينا بعدَكم بديارنا ... من جانب الأمراج يوما يُسأل [8]

(1) في السكرى: الجمجمة هي أن يردّد الشيء في نفسه. وفي اللسان أن الجمجمة ألا يبين كلامه من غير عيّ. وفي التهذيب: ألا تبين كلامك من عي، وقيل: هو الكلام الذي لا يبين من غير أن يقيد بعى ولا غيره، والتجمجم مثله.

(2) الآية: العلامة (عن السكر) .

(3) رواية السكرى:

أبلغ معاوية بن صخر آية ... يهوى إليه بها البريد الأعجل

(4) في السكرى:"كتاب منمل"ولم يبين الشارح المراد بقوله"والمرء عمرا"في البيت، وعرفه السكرى فقال: أظنه عمرو بن العاص.

(5) عبارة السكرى: منمل: متقارب الخط.

(6) يلاحظ أن الشارح لم يشرح هذا البيت. ويقول السكرى: أكرمته فلم أشكه ولم أهجه، يقال تركتك إكرامك وإجلالك وهيبتك.

(7) قال السكرى في تفسير هذا البيت: إن البقية هي المرجع الحسن في المروءة والدين. والكتاب المنزل فيهم.

(8) في السكرى: يسأل أي يسأل عنه لشدّته. ويروى يبسل، أي كريه المنظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت