فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 651

الحامِلُو السّيوفِ [1] والقَرّاعهْ ... ... لَمَنَعوا من هذه اليَراعهْ

القَرّاعة: التِّرس الصلاب، وأنشدنا أبو سعيد"ومُجنْأٍ أسمرَ قَرّاع" [2] أي صليب. واليراعة: الضعيف. يريد به الرجل الذي ليس له قَلْب، كأنه قصب أجوَف. واليراعة: القصب نفسُه، وأنشَدَنا للجَعْدىّ:

فَجئنا عارِضًا بَرِدا وجاءُوا ... حريقًا في غَريفٍ [3] ذي يَراعِ

لو أنّ عندي من قُرَيْم رَجْلا ... بِيضَ الوُجوهِ يَحمِلون النَّبْلا

* لَمَنَعونى نَجدةً ورِسْلا [4] *

رَجْلا: يريد رِجالا. والرَّجْل: الرَّجّالة. وقُرَيْم: حيٌّ منهم.

(1) رواية السكري"تحت جلود البقر القراعة".

(2) المجنأ: الترس، سمى بذلك لا حديدا به. وهذا عجز لأبى قيس بن الأسلت السلمى من بيتين أوردهما في اللسان نصهما:

أحفزها عني بذى رونق ... مهند كالملح قطاع

صدق حسام وادق حده ... ومجنأ أسمر قطاع

(3) الغريف: الجماعة من الشجر الملتف.

(4) قال في اللسان عند ذكر هذا البيت ما نصه: قال صخر الغي ويئس من أصحابه أن يلحقوا به وأحدق به أعداؤه وأيقن بالقتل:

لو أن حولى من قريم رجلا ... لمنعونى نجدة أو رسلا

أي لمنعوني بقتال وهو النجدة، أو بغير قتال وهو الرسل. والرسل والرسلة: الرفق والتؤدة، وزاد السكرى بعد قوله: أو رسلا، قوله: سفع الخدود لم يكونوا عزلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت