فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 651

ومنصَّب: ثَغْر [1] ، يَعنِي أسنانَها. والظَّلْم: ماءُ الأَسنان. ومَصْلوت: صَلْت [2] . أَشنَب أي بارد. قال: والشَّنَب يَرْدُ وعُذوبةُ ريق الفم. والعوارض، من الثَّنِيّة إلى الضِّرس عارض. وقولهُ:. منطِّق، قال: يقول: مستديرٌ به [الظُّلْم] [3] ومِثلُه:

تَضْحَكُ عن مُتَّسِقٍ ظَلْمُهُ ... في ثَغْرِه [4] الإثمِدُ لم يُفْلَلِ

يريد تَضْحَكُ عن ثَغْر.

كسُلافةِ العِنَبِ العَصيرِ مِزاجُهُ ... عُودٌ وكافورٌ ومِسكُ أصْهَبُ

السُّلافة: أوّلُ ما يَخْرُج من الدَّنّ، وأوَّلُ ما يخرج من العَصير أيضًا إذا طُرِح بعضُه على بعض. وأوَّلُ كلِّ شيء سَلَفُه. ومِزاجُه: خِلْطُه.

خَصِرٌ كأنّ رُضابَه إذ ذُقْتَه ... بَعْدَ الهُدُوءِ وقد تَعالىَ الكَوْكبُ

رُضابُه: ما تَقطَّع في الفم من الرّيق. والرُّضاب أيضًا: النّدى يَسقُط على الشّجر وعلى البَقْل. قال أبو العبّاس: ليس الرّضاب إلاَّ المعنى الأول. بعد الهُدُوء، أي بعد ما هَدَأَ الناسُ وناموا، وتَعالَى الكَوْكَب: ارتفع. والرُّضاب أيضًا: قِطَعُ المِسْك، وقِطَعُ الماء، وقِطَعُ الرِّيق.

(1) في كتب اللغة (مادة نصب) أن المنصب: الثغر المستوى النبتة كأنما نصب، أي أقيم وسوّى.

(2) الصلت: الواضح المستوى.

(3) هذه الكلمة يقتضيها السياق.

(4) يريد بقوله:"في ثغره الإثمد"وصف اللثة بالسمرة كأنما ذرّ عليها الإثمد؛ وتمدح الثغور بذلك كما قال طرفة:

سقنه إياة الشمس إلا لثاته ... أسف ولم تكدم عليه بإثمد

ويريد بقوله:"لم يفلل"وصف الثغر بالحدّة وأنه لم يثلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت