بجِنّ العهد أي بحِدْثانه. يقول: سقاها الله بهذا لأنها تَثبت وتدوم. وقوله: لا يُنصِبْك، دعاء له. يقول لا تَعبَأنّ به ولا تحزن به. والحُوَّل: الكثير التحوّل.
ويُروَى المَذِق. والحُوَّل والمَذِق: الّذي في كلامه مَذَق وليس بخالص.
دَعْ عنك ذا الألْسِ ذميما إذا ... أعرَضَ واستبدَلَ فاستبدِلِ
الأَلْس: الخيانة. وقد ألَس يألِس أَلْسا. وهي المؤالسة. ويقال في الكلام: ولا مؤالسَة ولا مدالَسة، فالمدالسة أن يجيء بالشيء مظلِما. والمؤالَسة: الخيانة وقال الشاعر [1] :
* هم السمنُ بالسَّنُّوت [2] لَا ألْس فيهمُ *
يقول: لا خيانة. وذميم، أي مذموم. إذا أعرض، يقول: إذا أعرض عن الودّ.
واسل عن الحبّ بمضلوعةٍ ... تابَعَها البارِى ولم يَعجَلِ
بمضلوعة، أي بقوس ضليعة، وهي الشديدة [3] . وقوله: تابعها، أي تتَبَّع ما فيها.
وباريها هو الذي جعلها مطرورةً متتابعةَ العمل. ولم يعجل فيها، قام عليها قياما حسنا.
ويروى"بمبضوعة"أي بمقطوعة من شجرتها؛ وهذه الرواية أجوَد عند أبي العباس.
كالوقفِ لا وَقْرٌ [4] بها هَزْمُها ... بالشِّرْع كالخَشْرَم ذي الأزْمَلِ
(1) الشاعر هو الحصين بن القعقاع، كما في اللسان (مادّة سنت) .
(2) السنوت: العسل. وفي رواية"بينهم"مكان"فيهم".
(3) فسر في اللسان
(مادة ضلع) القوس المضلوعة بأنها التي في عودها عطف وتقويم وقد شاكل سائرها كبدها؛ وأنشد بيت المنتخل هذا.
(4) الوقر: الصدع والثلم.