فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 651

بجِنّ العهد أي بحِدْثانه. يقول: سقاها الله بهذا لأنها تَثبت وتدوم. وقوله: لا يُنصِبْك، دعاء له. يقول لا تَعبَأنّ به ولا تحزن به. والحُوَّل: الكثير التحوّل.

ويُروَى المَذِق. والحُوَّل والمَذِق: الّذي في كلامه مَذَق وليس بخالص.

دَعْ عنك ذا الألْسِ ذميما إذا ... أعرَضَ واستبدَلَ فاستبدِلِ

الأَلْس: الخيانة. وقد ألَس يألِس أَلْسا. وهي المؤالسة. ويقال في الكلام: ولا مؤالسَة ولا مدالَسة، فالمدالسة أن يجيء بالشيء مظلِما. والمؤالَسة: الخيانة وقال الشاعر [1] :

* هم السمنُ بالسَّنُّوت [2] لَا ألْس فيهمُ *

يقول: لا خيانة. وذميم، أي مذموم. إذا أعرض، يقول: إذا أعرض عن الودّ.

واسل عن الحبّ بمضلوعةٍ ... تابَعَها البارِى ولم يَعجَلِ

بمضلوعة، أي بقوس ضليعة، وهي الشديدة [3] . وقوله: تابعها، أي تتَبَّع ما فيها.

وباريها هو الذي جعلها مطرورةً متتابعةَ العمل. ولم يعجل فيها، قام عليها قياما حسنا.

ويروى"بمبضوعة"أي بمقطوعة من شجرتها؛ وهذه الرواية أجوَد عند أبي العباس.

كالوقفِ لا وَقْرٌ [4] بها هَزْمُها ... بالشِّرْع كالخَشْرَم ذي الأزْمَلِ

(1) الشاعر هو الحصين بن القعقاع، كما في اللسان (مادّة سنت) .

(2) السنوت: العسل. وفي رواية"بينهم"مكان"فيهم".

(3) فسر في اللسان

(مادة ضلع) القوس المضلوعة بأنها التي في عودها عطف وتقويم وقد شاكل سائرها كبدها؛ وأنشد بيت المنتخل هذا.

(4) الوقر: الصدع والثلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت