فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 651

يُثيران الجنَادلَ كابِياتٍ ... إذا جارا مَعًا وإذا استقاما

كابيات: يَكْبو [1] ترابها أي يَسفَح. يقول: إذا أثارا هذه الجنادلَ خرج من تحتها غُبار.

فباتَا يحُيِيان الليلَ حتّى ... أضاءَ الصبحُ منبلِجا وقاما [2]

يقول: باتا يحييان الليلَ كلَّه لا ينامان.

فإمّا يَنْجوُا من خوف [3] أرضٍ ... فقد لَقِيَا حُتوفَهما لِزاما

وقد لَقِيَا من الإشراق خَيْلا ... تَسوفُ الوحشَ تحسبها خياما

السائف: الصائد. وأصل السائف الشامّ، وأنشدنا أبو سعيد لزياد في مُنقِذ أخي المَرّار بن مُنقِذ العَدَويّ وأخي بني العَدَويّة:

من غير عُرْيٍ ولكن من تبذُّلهمْ ... للصّيد حين يَصيح السائفُ اللَّحمُ

وقوله: تحسبها خياما، شبّه الخيلَ. بالخيام، أي تحسبها بيوتا.

بكلّ مقلِّصٍ ذَكَرٍ عَنودٍ ... يَبُذُّ يَدَ العَشَنَّقِ واللِّجاما

(1) في شرح أشعار الهذليين ص 40 طبع أوربا"كابيات: مغيرات الألوان. وكابيات: منتفخات عظام؛ ويقال للحجر إذا وقع في الأرض: قد كبا".

(2) قاما أي كفّا عن العدو ووقفا.

(3) في شرح أشعار الهذليين للسكرى"حوف"بالحاء المهملة، وحوف الوادى ناحيته وحرفه. وفسر فيه أيضا ص 40 قوله"لزاما"بقوله: معاينة. لازمه: عاينه. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت