فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 651

فلا تقعدَنّ على زَخّةٍ ... وتُضمِرَ في القلب وجدا [1] وخِيفا

على زَخّة أي على غيظ. قال: ولم أسمعه في كلام العرب ولا في أشعارهم إلاَّ في هذا البيت. ويقال: زخَّ في صدرِه يَزُخّ زَخّا إذا دَفع في صدرِه. وقوله: وَخِيفا جمع الخِيفة [2] .

ولا أَبغِينّكَ [3] بعد النُّهى ... وبعد الكرامة شرّا ظَلِيفا

يقول: لا تكلِّفنى أن أبغيَك بعد النُّهى أي بعد أن كنتَ من أهل النُّهى وأهلِ العقل. والظَّلِيف: الغليط [4] ؛ ويقال: مكان ظَلِيف إذا كان غليظا.

ولا أَرقَعنّك رَقْعَ الصَّدِيـ ... ـعِ لاءَمَ [5] فيه الصَّناعُ الكَتِيفا

يقول: لا أَرقعنّك بالهِجاء، أي لا تكلّفْنى ذلك. والصَّديع: الإناء يَنصدِع فيُرقَع. والكَتِيف: الضِّباب، واحدها كَتِيفة. والصَّناع: المرأة.

وماءٍ وَردتُ على زَوْرةٍ ... كَمْشى السَّبَنتَى يَراح الشَّفِيفا

على زَوْرة أي على اْزوِرار ومَخافة. والسَّبَنْتى النَّمِر، وهو من أسمائه، ثم صار كلّ جرئ الصدر بعد ذلك سَبَنْتَى، وأنشدنا:

(1) في رواية،"غيظا".

(2) في الأصل:"الخافة"؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا نقلا عن شرح السكرى. وفسر الجمحىّ الخيف بالمخافة.

(3) في رواية"ولا أجشمنك"شرح أشعار الهذليين.

(4) عبارة بعض المفسرين: ظليف شديد ممتنع.

(5) في رواية"خالف فيه الرفيق". وفي رواية"القيون"مكان"الصناع"وفي رواية"تابع فيه" (السكرى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت