فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 651

ويجانِبَيْ نَعمانَ [1] قلـ ... ـتُ أَلَنْ يُبَلِّغَنى مآرِبْ

مآربِى، أي ما أريد من حوائجى [2] .

دَلَجى [3] إذا ما اللّيلُ جَنّ ... على المُقَرَّنةِ الحَباحِبْ

المقرَّنة: التى دنا بعضُها من بعض من الجبال. والحبَاحِب: الصِّغار منها. جَنَّ يقول: أَلْبَس الجبالَ الّتى يدنو بعضُها من بعض؛ وقال ابن أحمر:

فَصدِّق ما أقولُ بحَبْحَبِىٍّ [4] ... كَفْرخِ الصَّعوِ في العامِ الجَديبِ

يعني بَكرا صغيرا.

ما شئتَ [5] من رجلٍ إذا ... ما اكتَظَّ من مَحْضٍ ورائبْ

يقول: إذا امتلأ بطنُه حتى يكُظَّه الشِّبعَ.

حتّى إذا فَقدَ الصَّبو ... حَ يقول عَيشٌ ذو عَقاربْ

ذو عقارب، أي عيشٌ فيه مكروه؛ ويقال للأمر الّذى فيه بعض ما يُكرهَ: فيه ذَنَبُ عَقْرَب.

(1) ذكر السكرى أن نعمان من بلاد هذيل.

(2) عبارة السكرى: مآرب، حوائج، بدون إضافة إلى ياء المتكلم في كلا اللفظين.

(3) دلجى: فاعل لقوله فيما سبق"يبلغنى".

(4) الحبحبىّ: الصغير الجسم. والصعو: صغار العصافير.

(5) ورد في شرح السكرى قبل هذا البيت بيت آخر لم يرد هنا، وهو:

والحنطئ الحنطىّ"يمـ ... ـثج بالعظيمة والرغائب"

والاتصال بين هذا البيت وبين ما بعده قوى ظاهر. وقال السكرى في شرحه ما نصه: الحنطئ القصير. والحنطىّ الذي يأكل الحنطة ويسمنْ عليها. يمثج: يطعم. يقول: هو يكرم ويطعم الرغائب، واحدتها رغيبة، وهي السعة في العيش من كل ضرب أراد. ويروى"والحنطئ المرّيح يمـ ... ـجد"قال: الحنطئ يأكل الحنطة. ومرّيح: من المرح. أبو نصر، الحنطئ: المنتفخ. قال: ولم يعرف الأصمعىّ البيت اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت