فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 651

هجانِ السَّراةِ ترى لونهَ ... كقُبْطِيّة الصَّون بعد الصِّقالِ [1]

هِجانِ السراة، يعنى الثور الأبيض الظهرِ؛ يقال: ثوبٌ صَوْن، إذا كان يصان.

حديدِ القَناتَين عَبْلِ الشَّوَى ... لَهاقٍ تلألؤه كالِهلالِ

حديدِ القَناتين، يعنى حديد القَرْنين. عَبْل الشَّوَى، يعنى غلِيظَها. لهَاق: أبيض.

أحمِّ المدامِع يَبنِي الكِناس ... في دَمِثِ التُّربِ يَنثالُ هالِ

أحمِّ: أسوَد. يبنِي الكِناس: يحفِر يتّخذه كِناسا. ينثال: يَسِيل. وهال يَهيلُ إذا تناثر [2] .

من الطاوِياتِ خِلالَ الغَضَى ... بأجمادِ حَوْمَلَ أو بالمَطالِى

يريد من الثيران التي قد طوت أي خَمِصت. وخِلال، بين الغَضَى. وأجماد: الواحد جُمُّد، وهو ما غلظ. وحَوْمَل: موضع. والمَطالِى: نحو نجران.

أو اصحمَ حامٍ جَرامِيزَه ... حَزابِيةٍ حَيَدَى بالدِّحالِ

(1) ذكر السكرى أنه يقال: ثياب قبطية (بضم القاف وكسرها) كأنها نسبت إلى القبط. وقال في شرح قوله"بعد الصقال"أي بعد حدثان العهد بالجدّة.

(2) عبارة السكرى:"وهال: هائل، مثل هار وهائر"الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت