فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 651

الفَيْح: الفُروع [1] : فُروغ الدَّلْو [2] ، الواحد فَرْغ. والصَّيْهَد شدّة وقع الشمس. والسِّمال: جمع سَمَلة، وهى بقايا الماء.

فظلّت صَوافنَ خُوصَ العيون ... كبَثّ النّوى بالرُّبا والِهجالِ

فظلت يعنى الحُمُر. صَوافن، الصافن الذى قد رفع إحدى قوائمه. خُوص العيون: غائراتها. كبثّ، أي كما يُبَثّ النوى أي هنّ متفرّقات. والهَجْل: ما اطمأنّ [3] ، وكان الأصمعىّ يقول: الصافن الذى قد فرّق بين رجليه.

وظلّ يسوِّف أبولهَا ... ويُوفِي زَيازِىَ حُدْبَ التِّلالِ

يسوّف أبوالها: يشمّ. ويوفِى: يعلو. زَيازِى: ما غلظ من الأرض، الواحد زِيزاءة. حُدْب التِّلال: مشرِفات.

مُشِيفا يراقِب شمسَ النهار ... حتى تقلّع فَيءُ الظِّلالِ

مشيف: مشِرف على هذا التّل. يراقب الشمسَ أن تغيبَ فيرِد. وقوله تقلّع فئُ الظِّلال. الفئ: رُجوع [4] . والظلّ: مِن حِين تطلع الشمسُ إلى أن ينتصف النهار، فإذا زالت صار فيئًا إلى أن تغيب.

(1) كذا في الأصل. وعبارة السكرى: الفيح وهج نجم الفروغ.

(2) في اللسان أن الفرغ نجم من منازل القمر، وهما فرغان: منزلان في برج الدلو، فرغ الدلو المقدّم وفرغ الدلو المؤخر الخ.

(3) أي ما اطمأن من الأرض.

(4) في شرح السكرى"الرجوع"معرفا؛ وهو أنسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت