فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 651

فعَيَّثَ ساعةَ أفْقَرْنه ... بالايفاقِ [1] والرَّمي أو باستِلالِ [2]

عيّث: رجَع بيده إلى كِنانتهِ ليأخذ سهما. أفقرنه، أمكنّه من فِقارهنّ. والإفاق: أن يضع الفُوقَ [3] في الوتر. أو باستِلال هو أن يَستلّ مِعْلبته [4] من الجَعْبة.

يصيب الفَرِيص وصِدقا يقو ... لُ مَرْحَى وأَيْحَى إذا ما يُوالِي

الفَريص: مُضغة مَرجِع [5] الكتِف. ومَرْحَى: يقال عند الَفَرح والإصابة [6] .

فعّما قليلٍ سَقاها معًا ... بمُزْعِفِ ذِيفانِ قِشْبٍ ثُمالِ

عمّا قليل: أراد عن قليل. بُمْزعِف، وهو الموت الوَحِيّ. والذِّيفان: السمّ. والقِشْب: ما يُخلَط بالسمّ من شيء. وثُمال: مُنقَع.

سِوى العِلْجِ أخطأه رائغًا ... بثَجْراءَ ذات غِرارٍ مُسالِ

يقول: سقاها بمُزعفٍ سوى العِلج أخطأه فلم يصِبه، والعِلْج: الحمار الغليظ. بثَجْراء: مِعْبلة [7] غليظة. ذات غِرار، وغِرارها: حدّها. ومُسال: مُطال.

(1) كذا في شرح السكري. والذي في الأصل:"بافاقَ"؛ وهو تحريف.

(2) في شرح السكري:"والاستلال".

(3) الفوق من السهم: موضع الوتر.

(4) المعبلة: نصل طويل عريض.

(5) قال بعض اللغويين في تفسير الفريصة: إنها المضغة التي بين الثدي وموضع الكنف من الرجل والدابة. وقال السكري: هي مضغة لحم في موضع الكنف.

(6) وكذلك أيحى مثل مرحى في هذا المعنى.

(7) قال السكري في تفسير قوله ثجراء، أي عريضة الوسط من المعابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت